
تتجه الأنظار داخل النادي الأهلي إلى هوية المدير الفني المقبل، في ظل تصاعد الضغوط على الكرواتي مارينو بوسيتش، عقب سلسلة من النتائج السلبية كان أبرزها السقوط أمام الشباب بسداسية نظيفة، لتتزايد المطالب الجماهيرية بضرورة إجراء تغيير فني يعيد الفريق إلى مساره الصحيح.
ولم تكن الخسارة أمام الشباب الأزمة الوحيدة التي واجهت الجهاز الفني، إذ سبقتها هزائم أمام الهلال والقادسية والخلود، وهو ما وضع مستقبل بوسيتش تحت علامات الاستفهام، وفتح الباب أمام تداول مجموعة من الأسماء العالمية المرشحة لخلافته.
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط، قائمة المدربين المطروحة والتي تمتلك عدة أسماء بارزة، يتقدمها الألماني جوليان ناغلسمان، والإيطالي تياغو موتا، اللذان يرتبط اسماهما بالمدارس التكتيكية الحديثة وتطوير أداء اللاعبين وبناء فرق تعتمد على الاستحواذ والضغط الهجومي.
كما يظهر الإيطالي أنطونيو كونتي والبرتغالي سيرجيو كونسيساو ضمن الخيارات المتداولة، بفضل خبراتهما في المنافسات الكبرى وقدرتهما على فرض الانضباط التكتيكي، بينما يبرز الفرنسي ديدييه ديشان والبرتغالي نونو إسبيريتو سانتو باعتبارهما من أصحاب التجارب الواسعة في إدارة الفرق والنجوم.
تصفح أيضًا: موعد قرعة الدوري العراقي لموسم 2026/2027
ولا تتوقف مهمة الأهلي عند اختيار اسم كبير لتولي المسؤولية، بل تحتاج الإدارة إلى تحديد مشروع فني واضح يتناسب مع إمكانات الفريق وطموحات جماهيره، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين الانضباط واستعادة الفاعلية الهجومية.
كما يمثل الجانب المالي أحد الملفات المهمة، في ظل احتمالية الدخول في مفاوضات معقدة للتعاقد مع مدرب مرتبط بعقد مع نادٍ آخر، وما قد يترتب على ذلك من تكاليف إضافية.
وتترقب جماهير الأهلي القرار النهائي بشأن مستقبل بوسيتش، وسط آمال بأن تسهم أي خطوة قادمة في استعادة الاستقرار الفني وإعادة الراقي إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
وتبقى الأسماء الثمانية المتداولة خيارات غير مؤكدة رسميًا، في انتظار تحرك الإدارة وحسم هوية المدرب الذي سيقود المرحلة المقبلة.






