
واصل ريال مدريد الإسباني تأكيد هويته التاريخية بوصفه فريقًا لا يعرف اليأس حتى صافرة الحكم الأخيرة، بعدما اقتنص فوزًا ثمينًا ضد أيك أثينا اليوناني.
وجاء الحسم بأقدام لاعب الوسط الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، مانحًا الفريق الأبيض ثلاث نقاط هامة في مشواره القاري.
وفتح هدف فالفيردي الباب أمام كتابة أرقام تاريخية جديدة تعكس مدى قدرة الفريق على حسم المواجهات المعقدة تحت الضغط. وتبرز الإحصائيات أن ثقافة القتال حتى الرمق الأخير باتت نهجًا متكررًا وسمة ملازمة للنادي الملكي على كافة الأصعدة.
شهد تاريخ النادي الملكي العريق في دوري أبطال أوروبا ملاحم لا حصر لها، إلا أن اقتناص الفوز خارج القواعد بعد الدقيقة التسعين ظل إنجازًا نادر التحقق لم يتكرر سوى أربع مرات فقط.
نوصي بقراءة: موعد مباراة الأهلي ضد الزمالك في الدوري المصري 2026/27
ويأتي فوز أثينا ليؤكد تحول هذا السيناريو المعقد إلى واقع ملموس في السنوات الأخيرة، حيث وضع فيدي فالفيردي بصمته رفقة نخبة من نجوم الفريق الذين أسقطوا كبار أوروبا في عقر دارهم خلال الأنفاس الأخيرة.
أثبتت مباريات الموسم الجاري أن الدقائق الأخيرة تمثل التوقيت الأكثر خطورة لهجوم ريال مدريد، حيث واصل الفريق قلب الموازين في الأوقات الحرجة أمام مختلف المنافسين محليًا وقاريًا.
ونجح الميرنجي خلال هذا الموسم في تحقيق خمسة انتصارات مدوية عبر أهداف سُجلت من الدقيقة الخامسة والثمانين فصاعدًا، في دليل قاطع على تفوقه البدني والذهني وقدرته على استغلال أدنى الهفوات في أواخر المباريات.
كرس ريال مدريد مكانته بوصفه الكابوس الأكبر للخصوم في القرن الحالي، حيث تشير الإحصاءات الرسمية إلى تفوقه الساحق في تحويل التعادلات أو الضغوط إلى انتصارات مؤكدة بمجرد انتهاء الوقت الأصلي.
وبلغ الفريق الأبيض انتصاره رقم 35 بعد الدقيقة التسعين في مختلف البطولات الرسمية منذ بداية القرن الحادي والعشرين، مع تسجيل حضور قاري جديد رفع حصيلته في دوري أبطال أوروبا إلى ستة انتصارات تاريخية بالوقت الإضافي.






