
يواصل المدرب الألماني هانز فليك إثبات قدراته الاستثنائية في إدارة الأزمات داخل نادي برشلونة، محولًا النقص العددي في بعض المراكز إلى فرصة لابتكار حلول تكتيكية جديدة حسب ما وصفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” في تقريرها.
الصحيفة الإسبانية، أكدت بأن ذلك ظهر بوضوح خلال المباراة الأخيرة أمام ألافيس، حيث اضطر المدرب لإشراك الشاب بريان فارينياس في مركز الظهير الأيمن، بينما عاد فرينكي دي يونج للعب كقلب دفاع، في خطوة تؤكد مرونة الفريق تحت قيادته.
تعد إعادة توظيف البرازيلي رافينيا للعب كقلب هجوم صريح من أبرز نجاحات فليك هذا الموسم. فبعد تعثر التعاقد مع جوليان ألفاريز وقبل وصول جابرييل جيسوس، قرر المدرب الاعتماد على رافينيا في هذا المركز، ليصبح هدافًا للدوري الإسباني برصيد 15 هدفًا في 10 مباريات.
قد يهمك أيضًا: هل وافقت على هذا؟ هالاند يسخر من إعلان ريال مدريد الغريب عن برناردو سيلفا
لم تتوقف ابتكارات فليك عند الهجوم، بل شملت خط الدفاع أيضًا. فقد نجح في تحويل جيرارد مارتين إلى قلب دفاع أيسر موثوق، مما جعل النادي يغير خططه في سوق الانتقالات بعد أن كان يبحث عن تعزيز هذا المركز. كما أعاد اكتشاف إريك غارسيا في مركز الظهير وخط الوسط أحيانًا.
أظهر فليك ثقة كبيرة في لاعبي الوسط الشباب لتعويض النقص في الأظهرة. تشافي إسبارت أصبح ظهيرًا يعتمد عليه في الجانبين، لدرجة أن فليك شبهه بأسطورة ألمانيا فيليب لام.
وعلى خطاه سار بريان فارينياس الذي قدم أداءً لافتًا كظهير أيمن. ورغم هذه الحلول الداخلية الناجحة، تظل أبواب سوق الانتقالات الشتوية مفتوحة أمام برشلونة لتعزيز صفوفه إذا لزم الأمر.




