
حقق ريال مدريد انتصارًا مستحقًا خارج قواعده ضد راسينج سانتاندير بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء فرض خلاله الفريق الملكي سيطرته الكاملة وأظهر نجاعة هجومية وصلابة دفاعية معتادة على مدار شوطي المباراة.
ولم تكن النقاط الثلاث هي المكسب الوحيد للفريق العاصمي، بل حمل هذا الفوز دلالات رقمية استثنائية رسخت تفوق ريال مدريد التاريخي، وأنهت سلسلة إيجابية لأصحاب الأرض، إلى جانب تثبيت عادة مدريدية مميزة ارتبطت بمطلع شهر نوفمبر.
واصل ريال مدريد تفوقه الكاسح في مواجهاته المباشرة أمام راسينج سانتاندير، بعدما وصل إلى المباراة رقم 11 على التوالي دون تذوق طعم الخسارة في مختلف المسابقات الرسمية، مؤكدًا هيمنته المطلقة على هذا الصدام الكروي.
وبهذه النتيجة، نجح النادي الملكي في معادلة سلسلته التاريخية الأطول بلا هزيمة أمام راسينج، والتي تحققت في الفترة الممتدة بين عامي 1982 و1994، ليثبت استقراره الفني وتفوقه على الفريق ذاته عبر أجيال مختلفة.
تصفح أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة الاتحاد ضد الخلود في الدوري السعودي
تجرع راسينج سانتاندير مرارة الهزيمة الأولى على أرضه وبين جماهيره خلال الموسم الجاري، بعدما صمد ملعبه لعدة جولات سابقة وتحول إلى نقطة قوة رئيسة للفريق في حصد النقاط وتقديم أداء دفاعي منظم.
وكان أصحاب الأرض قد حافظوا على سجلهم نظيفًا من الهزائم في خمس مواجهات متتالية على هذا الملعب، قبل أن تصطدم طموحاتهم بالجاهزية الهجومية العالية لريال مدريد التي أنهت هذه الصلابة بثلاثية دون رد.
رسخ ريال مدريد علاقته الخاصة بيوم الأول من نوفمبر في بطولة الدوري الإسباني، حيث شهد هذا التاريخ عبر القرن الحادي والعشرين سلسلة من الانتصارات الباهرة التي حملت طابعًا مميزًا عنوانه الغزارة التهديفية ونظافة الشباك.
وخاض المرينجي خلال هذا اليوم أربع مباريات على امتداد القرن الحالي، حقق خلالها الفوز بنسبة نجاح بلغت مئة بالمئة، مسجلًا 14 هدفًا دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليتحول هذا التاريخ إلى تميمة حظ رسمية للفريق الملكي.





