
أعلنت منصة «بينانس» أنها ستستأنف عمليات سحب الأموال على مراحل يوم الأحد، بعد يومين من محاولة متسللين سحب أكثر من 6 مليارات دولار من منصة تداول العملات المشفرة في أكبر عملية سرقة سيبرانية سُجلت على الإطلاق.
وقالت أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم إنها غطت ستة مليارات دولار من أصل 6.3 مليار دولار سُرقت من منصتها باستخدام أموال الشركة لشراء رموز بديلة، بعد اختراق قال مسؤولون أميركيون إن وحدة كورية شمالية مدعومة من الدولة نفذته.
وقالت بينانس على منصة «إكس»: «غطينا بالفعل ستة مليارات دولار من المبلغ المتضرر جراء خسائر الاختراق»، بعدما قالت في وقت سابق إنها غطت 90 في المائة من الأموال المسروقة. وأضافت أن المبلغ المتبقي، الذي بات الآن أقل من 10 في المائة، يتكون من أصول أقل سيولة وقد يستغرق توفيرها بالكميات المطلوبة وقتاً أطول.
نوصي بقراءة: العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتجه للتعافي بدعم من انخفاض النفط
وكانت منصة الأصول الرقمية الأكبر في العالم قد أوقفت المعاملات، صباح يوم الجمعة، في آسيا بعد الكشف عن الخرق. وأوضحت الشركة في بيان لها اليوم أن المرحلة الأولى من عمليات السحب تبدأ من الساعة الثانية ظهراً حتى الخامسة مساءً بتوقيت سنغافورة.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، يوم السبت، إن كوريا الشمالية مسؤولة عن هذه المحاولة. وارتبط الخرق بمجموعة «تريدر تريتر»، وهي وحدة تسلل كورية شمالية نخبوية اتهمها مكتب التحقيقات الفيدرالي سابقاً بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف منصة «بايبت» عام 2025، والذي كان يعد أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة قبل حادثة «بينانس».
ولم تتغير أسعار معظم العملات المشفرة الرئيسية إلا بنسبة ضئيلة، مما يشير إلى تجدد ثقة المستثمرين بعد أن تعهدت «بينانس» بتغطية جميع الخسائر. وكان تداول «بيتكوين»، التي تستحوذ على نحو 60 في المائة من إجمالي القيمة السوقية للقطاع، يجري عند مستوى 77700 دولار تقريباً، أي أقل بنحو 1.4 في المائة عن سعرها قبل الهجوم.






