حسم الدولي الجزائري عادل بوربعة، لاعب وسط نادي لومان الفرنسي، قراره بالخضوع لعملية جراحية على مستوى الكاحل، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب الجزائري، في ضربةٍ موجعةٍ للاعب وناديه خلال الموسم الحالي.
ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية وجزائرية، من المتوقع أن يغيب بوربعة عن الملاعب لمدةٍ تصل إلى ثلاثة أشهر، بعد الاستقرار على التدخل الجراحي عقب استشارة عددٍ من الأطباء المتخصصين، ما يهدد بغيابه حتى مطلع عام 2027.
تعرض لاعب الوسط الجزائري للإصابة خلال مشاركته في المباراة الودية التي جمعت منتخب الجزائر بنظيره منتخب النيجر يوم 6 أكتوبر الجاري، والتي انتهت بفوز محاربي الصحراء بنتيجة 2-1.
وجاءت الإصابة خلال الظهور الدولي الأول لبوربعة مع المنتخب الجزائري الأول، بعدما شارك بديلًا في اللقاء، قبل أن يعاني من آلامٍ على مستوى الكاحل، ليخضع بعدها لفحوصاتٍ طبيةٍ واستشاراتٍ متخصصةٍ لتحديد طبيعة الإصابة واختيار البرنامج العلاجي المناسب.
تصفح أيضًا: مباشر مباراة الوحدة ضد الظفرة في الجولة الرابعة من دوري أدنوك للمحترفين
وكانت المؤشرات الأولية قد أشارت إلى احتمالية غياب اللاعب لعدة أسابيع، قبل أن تتزايد المخاوف بشأن حالته الصحية، مع عدم استبعاد التدخل الجراحي.
يمثل غياب بوربعة ضربةً فنيةً قويةً لنادي لومان الفرنسي، خاصةً بعد البداية المميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسم الحالي، بعدما سجل 3 أهداف وصنع هدفين في أول خمس مباريات له بالدوري الفرنسي.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامجٍ تأهيليٍّ عقب العملية الجراحية، على أن تتحدد خطوات عودته إلى التدريبات وفقًا لاستجابته للعلاج وتقييم حالته الطبية.
كما يوجه الغياب ضربةً لطموحات المنتخب الجزائري، بعدما فقد أحد العناصر التي لفتت الأنظار مع بداية الموسم، في انتظار استعادة اللاعب جاهزيته البدنية والفنية والعودة إلى المشاركة في المباريات.




