أكد النائب مصطفى عمر، عضو مجلس النواب، أن التصريحات الحاسمة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة تقطع الطريق أمام أي محاولات للتشكيك أو المساس بالمبادئ الوطنية، مشيراً إلى أن تأكيد السيد الرئيس بأن “للدولة دستوراً وافقنا عليه ولن يمسه أحد” يُرسخ دولة القانون والمؤسسات، ويؤكد احترام الإرادة الشعبية التي أقرّت هذا العقد الاجتماعي كصمام أمان لاستقرار الدولة المصرّية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن التحديات التي واجهت الدولة في محطات تاريخية فارقة، وتحديداً في عامي 1973 و2013، تُبرز حجم التضحيات التي قُدمت للحفاظ على كيان الوطن وهُويته.
وأشار النائب مصطفى عمر إلى أن التحدي الأكبر في عام 2013 كان استعادة الدولة وحمايتها من محاولات اختطاف مسارها، وهو ما نجح فيه الشعب المصري بمساندة قواته المسلحة الباسلة، لتبقى مصر دولة قوية قادرة على مجابهة الصعاب وتحقيق التنمية المستدامة.
تصفح أيضًا: 680 مليار جنيه.. الدولة تواصل بناء شبكة نقل تواكب الجمهورية الجديدة
وشدد النائب مصطفى عمر على أن معركة الوعي هي المعركة الحقيقية في الوقت الراهن، خاصة في ظل استخدام التقنيات الحديثة وسائل التواصل الاجتماعي لبث الأفكار المغلوطة ونشر الشائعات التي تستهدف الذاكرة الجمعية وتشويه التاريخ الوطني.
وأشار إلى أت أن حماية عقول المواطنين وتحصينهم ضد أدوات التزييف الفكري تُمثل خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري، لضمان التفاف الشعب حول ثوابته الوطنية ومؤسساته.
كما أكد على ضرورة تضافر جهود كافة المؤسسات التشريعية والإعلامية والتعليمية لتعزيز الوعي القومي ومواجهة الحملات المضللة بشفافية وحقائق مجردة.
وذكر أن التلاحم بين الشعب والقيادة السياسية والمؤسسة العسكرية هو الدرع الواقي الذي تتحطم عليه كافة المخططات، والركيزة الصلبة التي تستند إليها الدولة لاستكمال مسيرة التنمية والعبور نحو مستقبل أفضل للجميع.




