أثار جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، الجدل مجددًا أمام وسائل الإعلام الإسبانية، بعدما وجه رسالة غامضة للصحفيين بشأن الأداء التحكيمي في مباراة فريقه الأخيرة أمام فياريال على ملعب سانتياجو برنابيو.
ورفض المدرب البرتغالي الإجابة عن خمسة أسئلة متتالية تتعلق بالقرارات التحكيمية المثيرة للجدل في المباراة، مفضلًا توجيه نصيحة للصحافة بمشاهدة الدقيقة الأولى من اللقاء فقط لفهم ما حدث، قبل أن يدعوهم لتأجيل النقاش حتى المؤتمر الصحفي القادم يوم السبت.
وحسب ما أفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية، بالعودة إلى مجريات اللقاء، وتحديدًا عند الدقيقة 1:04، تظهر لقطة تبدو عادية للوهلة الأولى، حيث تم احتساب حالة تسلل ضد المهاجم الفرنسي كيليان مبابي. وتكرر الأمر لاحقًا في لقطة مشابهة أسفرت عن تسلل جديد ضد اللاعب ذاته.
تصفح أيضًا: مدرب الاتحاد يكافئ لاعبي العميد بعد الفوز الصعب على القادسية
وأكدت التقارير الصحفية أن مورينيو كان يقصد تحديدًا حالة التسلل الأولى التي احتسبت ضد مبابي. ورغم أن البث التلفزيوني لم يعرض إعادة اللقطة لتوضيح صحة القرار من عدمه، إلا أن اللعب استمر طبيعيًّا دون أي اعتراضات تذكر على أرض الملعب، وانتقلت الكرة إلى استحواذ لاعبي فياريال، علمًا بأن مبابي لم يكن في موقف يسمح له بتشكيل خطورة حقيقية حينها.
يكمن السر وراء تصريحات مورينيو في الطريقة التي يفسر بها هذا القرار المبكر. فالمدرب البرتغالي يرى أن احتساب تسلل مشكوك في صحته منذ الدقيقة الأولى يعكس نية مسبقة أو استعدادًا نفسيًّا لدى طاقم التحكيم لاتخاذ قرارات عكسية ضد ريال مدريد.
ويعتبر مورينيو أن هذه اللقطة العابرة كافية جدًّا لتلخيص النهج التحكيمي الذي أدار المباراة بأكملها، وهو ما دفعه لدعوة الجميع لمشاهدتها بعناية لفهم الصورة كاملة.




