قام ضابط عراقي بموقف شجاع بإنقاذ فتى من الغرق المحقق أثناء مسابقة ضمن فعاليات افتتاح مسبح في محافظة الديوانية، إذ لم يتردد العقيد في القفز إلى الماء ببدلته العسكرية الكاملة لمساعدة الفتى الذي تعرض لتشنج عضلي مفاجئ أفقده القدرة على السباحة.
نوصي بقراءة: 6 مستندات يشترط القانون إرفاقها بطلب ترخيص تنظيم انتظار المركبات
وأثار المقطع المصور، الذي وثق لحظة الإنقاذ، تفاعلاً واسعاً وإشادات بـ”الشهامة العراقية” والروح النبيلة للضابط، ووصف البعض هذا التصرف يجسد الدور الإنساني الأسمى لمنتسبي القوات الأمنية الذين يجمعون بين شجاعة فرض القانون وحفظ الأمن، وبين التضحية والمبادرة لإنقاذ الأرواح.
و رغم قلة خبرة العقيد الواضحة في السباحة، إلا أن دافعه الإنساني كان أقوى من أي اعتبارات أخرى، ما دفعه للمخاطرة بنفسه ومقتنياته الشخصية لإنقاذ الشاب، إذ أن ردة فعل الضابط كانت عفوية وصادقة إذ لم يكن على دراية بأي ترتيبات، وتصرف بدافع الغيرة والمسؤولية حين قفز بملابسه العسكرية دون انتظار، مسطراً موقفاً إنسانياً خالصاً لإنقاذ حياة الشاب.




