لفتت الأميرة ليونور، ولية عهد إسبانيا، الأنظار خلال الاحتفالات بالعيد الوطني الإسباني في مدريد، أمس الاثنين، بإطلالة رسمية استثنائية اختارت فيها الزي العسكري الأخضر الزيتوني، المزيّن بالأوسمة والشارات، مع وشاح أزرق فاتح أضفى لمسة مميزة على مظهرها. وهذه الإطلالة ليست اختياراً بروتوكولياً لمناسبة وطنية بارزة، بل تحمل دلالات مرتبطة بمسيرتها العسكرية ومكانتها بوصفها الوريثة الأولى للعرش الإسباني.
وبحضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا وشقيقتها الأميرة صوفيا، شاركت الأميرة ليونور في مراسم رسمية تجمع بين رمزية الدولة والتقاليد الملكية، مؤكدة حضورها المتزايد في المناسبات الوطنية التي تحظى باهتمام الصحافة العالمية. واختارت الأميرة الاسبانية الزي العسكري الرسمي باللون الأخضر الزيتوني، بتصميم أنيق يعكس الطابع الرسمي للمناسبة، مع سترة ذات أزرار ذهبية وتفاصيل عسكرية بارزة على الكتفين والصدر. ونسّقت الزي مع قميص أبيض وربطة عنق تتداخل فيها درجات الأحمر والأسود، فيما أضاف الوشاح الأزرق الفاتح تبايناً لافتاً مع اللون الداكن للبدلة.
أما المجوهرات، فحافظت الأميرة على بساطتها، مكتفية بأقراط صغيرة مرصعة بالألماس، بما ينسجم مع طبيعة المناسبة العسكرية. واعتمدت تسريحة شعر مرفوعة ومضفّرة، تتلاءم مع القبعة العسكرية التي ارتدتها خلال المراسم.
A post shared by ★leanorsofia★ (@prinfanta)
والملفت في اطلالتها العسكرية تنسيقها وتزيينها بالأوسمة والشارات التي زيّنت صدرها، إلى جانب الوشاح الأزرق المرتبط بالصليب الأعظم من وسام شارل الثالث، وهو من أبرز الأوسمة المدنية الإسبانية. كما حمل زيها شارات مرتبطة بالاستحقاق العسكري والبحري والجوي، إضافة إلى شارة وسام الصوف الذهبي، في انعكاس لمكانتها الملكية ومسارها العسكري.
تصفح أيضًا: بسمة بوسيل تجمع سحر العمارة والأزياء ولمسات الطبيعة في إطلالتها
وتكتسب هذه الإطلالة أهمية خاصة لأنها تأتي بعد استكمال ليونور برنامجاً للتدريب العسكري استمر ثلاث سنوات، تنقلت خلاله بين القوات البرية والبحرية والجوية والفضائية الإسبانية، من عام 2023 حتى 2026.
وشكّلت هذه المرحلة جزءاً أساسياً من إعدادها لتولي مسؤولياتها المستقبلية بوصفها وريثة العرش. كما مُنحت الصليب الأعظم للاستحقاق الجوي بالشارة البيضاء في حزيران (يونيو) 2026، بموجب مرسوم ملكي نُشر رسمياً في تموز (يوليو) من العام نفسه.
A post shared by ELLE España (@elle_spain)
لم تقتصر المناسبة على الظهور الأنيق للأميرة، بل شملت مراسم تكريم العلم الوطني والاستعراض العسكري في ساحة كانوفاس ديل كاستيو في مدريد، بحضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا والأميرة صوفيا.
وشهدت المراسم رفع العلم الإسباني، وعرضاً جوياً شاركت فيه وحدات من القوات الجوية، إلى جانب تكريم الذين فقدوا حياتهم دفاعاً عن إسبانيا. وفي لحظة رمزية، شارك الملك والأميرة ليونور في وضع إكليل من الغار تكريماً للضحايا، وهو مشهد يعكس حضورها المتزايد في المناسبات الوطنية ذات الطابع الدستوري والعسكري.
وانتقلت العائلة المالكة لاحقاً إلى القصر الملكي في مدريد، حيث استضاف الملك والملكة استقبالاً تقليدياً بمناسبة العيد الوطني، حضره أكثر من ألف مدعو، بينهم مسؤولون حكوميون ودبلوماسيون وممثلون عن مؤسسات اجتماعية وثقافية وعلمية.




