قدم نادي الشارقة واحدة من أفضل مبارياته منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، خلال المواجهة التي جمعته بضيفه الجزيرة وانتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف على استاد الشارقة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة كأس مصرف أبوظبي الإسلامي.
ورغم غياب الأهداف عن اللقاء، خرجت جماهير الشارقة برضا كبير عن الأداء الفني والتحسن الملحوظ الذي طرأ على مستوى الفريق داخل الملعب.
يبقى التحدي الأبرز أمام الجهاز الفني للشارقة بقيادة المدرب مورايس هو المحافظة على المستويات القوية التي ظهر بها الفريق ضد الجزيرة، وذلك عند مواجهة عجمان في الجولة القادمة من دوري أدنوك للمحترفين.
وتنتظر الجماهير الشرجاوية من المدرب معالجة العقم الهجومي واستغلال الفرص بشكل أفضل، لضمان استعادة نغمة الانتصارات في المنافسات المحلية.
شهدت المواجهة ظهورًا لافتًا للجناح الجديد لنادي الشارقة، لوران دي سوزا، الذي خطف الأنظار بمهاراته الفردية وانطلاقاته الهجومية السريعة.
تصفح أيضًا: حكيم زياش: سأظل دائمًا فخورًا بكوني مغربيًا
وسجل اللاعب واحدة من أجمل لقطات اللقاء عندما انطلق بالكرة وراوغ دفاع الجزيرة وصولًا إلى منطقة الجزاء ليتحصل على ركلة جزاء مستحقة، إلا أن اللقطة لم تكتمل بهدف، بعدما فشل إيجور كورونادو في ترجمتها، جراء تصدي الحارس علي خصيف للتسديدة ببراعة.
فرض حارس مرمى الجزيرة، علي خصيف، نفسه نجمًا أول للمباراة بفضل تصدياته الحاسمة ويقظته العالية في حماية مرماه من محاولات الشارقة المتكررة، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في التعامل مع الكرات الصعبة.
كما شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة لمحة فنية رائعة من البديل الشاب في صفوف الجزيرة، علي المعمري، الذي أطلق تسديدة قوية أظهرت إمكانياته الفنية العالية.
فضل المدرب كوزمين أولاريو عدم إشراك سبعة من لاعبيه الدوليين مع الجزيرة لتفادي الإرهاق في ظل ضغط المباريات المتوقع خوضه في الفترة القادمة.
ونتيجة لذلك، تأثر الخط الهجومي للفريق رغم مشاركة أسماء بارزة مثل تاليسكا ومالكوم، حيث اضطرا للتراجع كثيرًا للخلف لبناء اللعب في ظل عزلة المهاجم ميلو بين مدافعي الشارقة كلينتون ماكنجو وديني بورجيس.
على الجانب الآخر، خاض الشارقة اللقاء بصفوف شبه مكتملة بمشاركة خالد الظنحاني أساسيًا، وحارب عبدالله وبديله يحيى الغساني في الشوط الثاني، حيث قدم الأخير مؤشرات إيجابية تؤكد قدرته على تقديم الإضافة للفريق في مشاركاته القادمة.




