أكد الدكتور مجدى مرشد عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية تخوض في الوقت الراهن تجربة ديمقراطية استثنائية تعكس إرادة سياسية حقيقية للانتقال نحو “الجمهورية الجديدة” بمفهومها الشامل، ولم تكن الحقوق السياسية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية مجرد شعارات تُرفع، بل ستتجسد بشكل عملي وواضح على مائدة حوار “منتدى مصر 2026″، والذي يُعد خطوة فارقة ومحطة مفصلية في تاريخ العمل السياسي المصري الحديث.
وأضاف مرشد؛ إن المتأمل لمجريات المنتدى يرى بوضوح أن شكل المشاركة السياسية في مصر يمر بمرحلة إعادة هيكلة جذرية، لم نعد أمام نمط تقليدي يقتصر فيه الدور السياسي على المواسم الانتخابية، بل أصبحنا أمام نموذج مستدام من “المواطنة الفاعلة”، موضحًا؛ تتجلى إيجابية هذه اللحظة في فتح أفق جديد للحقوق السياسية يضمن الحريات الممارسة، ويعزز التعددية الحزبية، ويفعل دور مؤسسات المجتمع المدني، نلمس اليوم حرصًا أمنيًا وسياسيًا على الاستماع لكافة الأطياف، وترجمة المقترحات إلى قوانين وإجراءات ملموسة تحت قبة البرلمان. هذا التحول التشاركي يُعيد الثقة بين المواطن والمؤسسات السياسية، ويُرسخ القناعة بأن صوت كل مصري قادر على صنع الفارق ورسم مستقبل الوطن.
نوصي بقراءة: النائب إبراهيم الديب: رسائل مهمة في كلمة الرئيس السيسي بقمة بريكس
وتابع مرشد حديثه لـ”اليوم السابع” قائلًا: إن شمولية الحوار وفتح الأبواب أمام مختلف فئات المجتمع من شباب والمرأة، ورجال أعمال، وعمال، وفلاحين، وأحزاب تعد النقطة الأبرز والأكثر إلهامًا في منتدى مصر 2026، فالحوار الحقيقي لا يُبنى داخل الغرف المغلقة، بل ينجح حين يعبر عن نبض الشارع، مضيفًا: “تمكين الشباب والمرأة يعد إدماج طاقات الشباب ورؤاهم الحديثة إلى جوار خبرات الكبار يعطي الحياة السياسية حيوية وديناميكية جارفة، وتظهر العدالة الاجتماعية والاحتواء من خلال تواجد مع الفئات الأكثر تأثرًا بالقرارات الاقتصادية والاجتماعية بحيث يضمن خروج سياسات عامة تتسم بالواقعية وتلبي الاحتياجات الفعلية للناس؛ فالاستماع للرأي والرأي الآخر يذيب الخلافات ويحول الاختلاف في التوجهات إلى ثراء في الحلول والتصورات، مما يدعم الاستقرار السياسي والمجتمعي”.
ويرى عضو مجلس النواب، أن “منتدى مصر 2026” ليس مجرد حدث عابر أو فعاليات للحديث الإعلامي، بل هو عقد اجتماعي جديد يُرسخ لمبدأ أن “مصر تتسع للجميع، وبناء المستقبل مسؤولية مشتركة”.




