الرئيسيةالرياضةجوزيه مورينيو يصطدم بمشكلة ريال مدريد الأزلية

جوزيه مورينيو يصطدم بمشكلة ريال مدريد الأزلية

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يبدو أن مشكلة ريال مدريد «الأبدية» لا تعرف طريقًا إلى النهاية، إذ وجد البرتغالي جوزيه مورينيو نفسه مجددًا أمام الأزمة ذاتها التي عانى منها الفريق على مدار المواسم الماضية، والمتمثلة في النقص العددي بمركز قلب الدفاع.

ورغم محاولات النادي المتكررة لمعالجة الأزمة خلال فترات الانتقالات الأخيرة، من خلال التعاقد مع إبراهيما كوناتي ودين هوسين، إلى جانب تصعيد راؤول أسينسيو إلى الفريق الأول، فإن الإصابات والإيقافات أعادت المشهد إلى نقطة الصفر، ليجد المدرب البرتغالي نفسه في مرحلة من الموسم دون خيارات كافية في الخط الخلفي.

ومع عودة ريال مدريد إلى منافسات الدوري الإسباني بعد فترة التوقف الدولي، يستعد الفريق لمواجهة فياريال مساء السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة يدخلها مورينيو بمدافع واحد فقط جاهز بصورة كاملة للمشاركة.

ولا يملك مورينيو في الوقت الحالي سوى أنطونيو روديجر كقلب دفاع جاهز بشكل كامل لمواجهة فياريال، في ظل غياب عدد من الخيارات الأخرى لأسباب مختلفة.

نوصي بقراءة: تشكيل الإمارات ضد عمان في نصف نهائي خليجي 27

ويغيب هويسن بسبب الإيقاف، بينما يواصل أسينسيو التعافي من الإصابة، في حين لم يحسم كوناتي موقفه النهائي من المشاركة، إذ لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة الركبة، وقد يعود إلى القائمة مع اقتراب الموعد النهائي لتعافيه.

أما إيدر ميليتاو، فأصبح قريبًا من العودة إلى الملاعب، لكنه يواجه معضلة مختلفة، بعدما ابتعد عن المنافسات لأكثر من ستة أشهر، وهو ما يجعل الدفع به أساسيًا أمام فياريال قرارًا يحمل بعض المخاطرة.

وفي حال قرر مورينيو عدم المجازفة بالدفع بميليتاو أو كوناتي، سواء لعدم اكتمال جاهزيتهما أو لتجنب أي انتكاسة جديدة، فإن الخيارات المتاحة أمامه ستصبح محدودة للغاية.

وقد يلجأ المدرب البرتغالي إلى الاستعانة بأحد لاعبي فريق الشباب، وعلى رأسهم ماريو ريفاس أو جوان مارتينيز، لسد العجز في قلب الدفاع، أو إعادة أوريلين تشواميني إلى الخط الخلفي، وهو المركز الذي سبق للاعب الفرنسي أن شغله في أكثر من مناسبة خلال فترات الأزمات الدفاعية.

وتكشف الأزمة الحالية أن ريال مدريد، رغم محاولاته المتكررة لتدعيم الخط الخلفي، لم يتمكن حتى الآن من وضع حد نهائي لمشكلة النقص في قلب الدفاع، لتستمر الأزمة في مطاردة مدربي الفريق من موسم إلى آخر، وهذه المرة جاء الدور على مورينيو لمواجهة «الصداع الأبدي» داخل القلعة البيضاء.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات