حسم نادي جلطة سراي الجدل الدائر حول مستقبل الأرجنتيني ماورو إيكاردي، بعدما أغلق رئيس النادي دورسون أوزبك الباب أمام إمكانية عودة المهاجم إلى صفوف الفريق التركي، مؤكدًا أن النادي يستعد لتنظيم حفل وداع يليق بأحد أبرز نجومه خلال السنوات الماضية.
وكان عقد إيكاردي مع جلطة سراي قد انتهى في 30 يونيو الماضي، وسط تقارير أشارت خلال الأيام الأخيرة إلى إمكانية عودته إلى إسطنبول، خاصة مع عدم ارتباطه بأي نادٍ في الوقت الحالي، إلا أن تصريحات رئيس النادي جاءت لتحسم الجدل بشكل واضح.
وأكد أوزبك أن جلطة سراي تقدم بالفعل بعرض إلى إيكاردي من أجل الاستمرار مع الفريق، لكن مطالب اللاعب تجاوزت حدود ما يمكن للنادي تلبيته، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن العائق لم يكن ماليًا فقط، وإنما امتد إلى الجانب الفني أيضًا.
وأوضح رئيس جلطة سراي أن وجود النيجيري فيكتور أوسيمين كمهاجم أساسي في الفريق جعل إمكانية الجمع بينه وبين إيكاردي في مشروع واحد أمرًا معقدًا من الناحية الفنية.
نوصي بقراءة: رسميًا.. ليفربول يعلن رحيل ريتشارد هيوز عن منصب المدير الرياضي
وقال أوزبك: «المشكلة كانت في كيفية لعب اللاعبين معًا، ومن منهما سيشارك»، في إشارة إلى صعوبة إيجاد دور مناسب لكلا المهاجمين داخل تشكيلة الفريق.
وجاءت تصريحات رئيس النادي التركي بعد تقارير تحدثت عن استعداد إيكاردي لتقليص مطالبه المالية من أجل العودة إلى جلطة سراي، لكن يبدو أن الحسابات الفنية إلى جانب الجوانب المالية حالت دون إتمام الصفقة.
وترك إيكاردي بصمة قوية خلال السنوات الأربع التي قضاها مع جلطة سراي، بعدما خاض 134 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 77 هدفًا وصنع 25 هدفًا، إلى جانب التتويج بأربعة ألقاب للدوري التركي.
وينتظر جلطة سراي الآن رد المهاجم الأرجنتيني من أجل تحديد موعد تنظيم حفل الوداع، بعدما أكد أوزبك أن النادي يعتبر إيكاردي «أيقونة» حقيقية في تاريخه الحديث.
وشدد رئيس النادي على أن مساهمة المهاجم الأرجنتيني لم تقتصر على الأهداف والألقاب، بل كان له دور بارز في تحويل جيل كامل من المشجعين إلى أنصار لجلطة سراي، وهو ما دفع النادي إلى الإصرار على تكريمه بصورة تليق بما قدمه خلال فترة وجوده في إسطنبول.




