أعلن البنك السعودي الأول عن تقديم دعم بقيمة 10 ملايين ريال (2.6 مليون دولار) لمشروع الإسكان التنموي الذي تنفذه جمعية الإعاقة الحركية للكبار بالتعاون مع مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية، بهدف توفير وتهيئة 100 وحدة سكنية للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من ذوي الدخل المحدود على مدى 3 سنوات، وذلك ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي أطلقها البنك تزامناً مع مرور 100 عام على تأسيسه وضمن حملته «عطاء الأول للمجتمع».
وتجسد هذه الشراكة نموذجاً للتكامل بين الجهات الداعمة والتنفيذية والمستفيدة، حيث ستتولى مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية تنفيذ المسار الإسكاني وفق الأطر والضوابط المعتمدة، بينما تعمل جمعية حركية على الوصول إلى المستفيدين من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وترشيح الحالات المستحقة، والتعاون في استكمال الإجراءات ذات الصلة.
ويهدف المشروع إلى توفير بيئة سكنية تراعي احتياجاتهم، من خلال تنفيذ التعديلات الهندسية اللازمة داخل المساكن، وتهيئة المرافق لهم، وفق المعايير المعتمدة، وتوفير تجهيزات السلامة، بما يمكّنهم من ممارسة حياتهم اليومية باستقلالية أكبر، ويعزز اندماجهم في المجتمع.
وسوف ينفذ على مراحل عدة تشمل استقبال ودراسة الطلبات، وتقييم الحالات، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، واعتماد الحالات، وتوفير التمويل، ثم تنفيذ أعمال تهيئة المساكن أو توفير الوحدات السكنية، وصولاً إلى متابعة المستفيدين، وتقييم الأثر بعد التنفيذ، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع.
قد يهمك أيضًا: رئيس الشباب: رياض محرز مكسب لكرة القدم السعودية… سنرى ما يحدث خلال 48 ساعة
ويتضمن كذلك إعداد 100 دراسة حالة اجتماعية لاعتمادها وفق المعايير المحددة، وتنفيذ ما لا يقل عن 196 زيارة ميدانية، إلى جانب تجهيز كل وحدة سكنية بمتطلبات أساسية، بما يشمل المنحدرات، ودورات المياه المهيأة، والممرات الآمنة، وتجهيزات السلامة، لتوفير بيئة سكنية أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم واحتياجات أسرهم.
وسوف يسهم المشروع في تحقيق أثر تنموي ملموس من خلال تمكين المستفيدين من الاعتماد على أنفسهم بصورة أكبر، وتعزيز استقرارهم النفسي والأسري، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بعدم ملاءمة المساكن، إلى جانب تحسين جودة حياتهم، ورفع مستوى اندماجهم في المجتمع.
وعلقت فاتن أبا الخيل، الرئيس التنفيذي للحوكمة وشؤون الشركة في الأول: «يمثل المسكن المهيأ نقطة تحول في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، فهو يمنحهم استقلالية أكبر، ويعزز قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بأمان وراحة. ومن خلال هذه الشراكة مع جمعية الإعاقة الحركية للكبار، نسعى إلى توفير حلول تتجاوز تهيئة المساكن لتسهم في تحسين جودة الحياة، ودعم استقرار الأسر، وترك أثر يمتد لسنوات انطلاقاً من التزام (الأول) بدعم المبادرات المجتمعية التي تحقق قيمة حقيقية للمجتمع، وتواكب مستهدفات (رؤية السعودية 2030)».
ويأتي هذا الدعم امتداداً لنهج «الأول» في توجيه إسهاماته نحو مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، من خلال بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع غير الربحي، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من المبادرات المجتمعية، وتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.




