يجد كيليان مبابي نفسه في قلب موجة جديدة من الجدل، بسبب سفره إلى باريس وسويسرا خلال فترة إصابته، وسط انتقادات متواصلة طالت اللاعب الفرنسي، خاصة من جانب جماهير ريال مدريد، بسبب قراره قضاء فترة من الراحة خارج النادي بدلًا من البقاء في فالديبيباس لمواصلة التعافي من إصابة الركبة التي تعرض لها خلال مباراة فرنسا وتركيا.
وبدأت الانتقادات بعدما ظهرت أنباء عن خروج مبابي برفقة شريكته إستر إكسبوسيتو إلى أحد الملاهي الليلية في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن تتجدد حالة الجدل عقب ظهوره على دراجة هوائية، في ظل تصريحات سابقة لجوزيه مورينيو أشار فيها إلى منع اللاعبين من ممارسة ركوب الدراجات.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن ريال مدريد يرى أن حجم الانتقادات الموجهة إلى مبابي مبالغ فيه، ويعتقد داخل النادي بوجود حملة تستهدف اللاعب الفرنسي بهدف التقليل من قيمته والتأثير على صورته أمام جماهير الفريق.
ويؤكد النادي الإسباني أن فترة الراحة التي حصل عليها مبابي كانت متفقًا عليها مسبقًا، وأن اللاعب حصل على موافقة مسؤولي ريال مدريد وكذلك جوزيه مورينيو للحصول على هذه الأيام من الراحة خلال فترة التوقف الدولي.
اقرأ ايضا: الأهلي يحسم حقيقة غضب سفيان بنجديدة داخل الفريق
كما يشدد النادي على أن مبابي لم يتوقف عن العمل على برنامجه العلاجي خلال فترة الراحة، وأنه واصل عملية التعافي من إصابة الركبة وفق الخطة الموضوعة له، رغم وجوده بعيدًا عن مقر تدريبات الفريق في فالديبيباس.
أما فيما يتعلق بركوب الدراجة، فلا يرى ريال مدريد سببًا للجدل حول الأمر، مؤكدًا أن النادي لا يمنع لاعبيه من ممارسة هذا النشاط، خصوصًا أن الأمر لم يتجاوز مجرد جولة بالدراجة.
وعاد مبابي إلى مدريد صباح اليوم الاثنين، في الوقت الذي كان فيه زملاؤه يخوضون تدريباتهم في فالديبيباس، على أن يعود اللاعب الفرنسي إلى مقر تدريبات النادي غدًا الثلاثاء لبدء العمل مجددًا مع الفريق.
ولا يستبعد داخل ريال مدريد إمكانية لحاق مبابي بالمواجهة المقبلة أمام فياريال، والمقرر إقامتها يوم 10 أكتوبر الجاري على ملعب «سانتياجو برنابيو»، حال تعافيه بشكل كامل وحصوله على الضوء الأخضر الطبي للمشاركة.




