أثار النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، حالة من القلق لدى جماهير ناديه ومنتخب بلاده، بعدما طلب بنفسه التبديل أمام البرتغال.
وأشار هالاند إلى مقاعد البدلاء لمغادرة الملعب في الدقيقة 67 خلال مواجهة البرتغال والنرويج، والتي انتهت بفوز البرتغال بهدفين مقابل هدف ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وجاء خروج المهاجم النرويجي بدخول يورجن ستراند لارسن بديلًا له في وقت كانت فيه النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل أن يحسم جونسالو راموس الفوز للبرتغال، مما أثار تكهنات واسعة حول تعرض إيرلينج لإصابة قد تبعده عن المباريات القادمة.
سارع ستالي سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، للتقليل من حجم المخاوف المتعلقة بالحالة الصحية لنجمه الأول، موضحًا أن خروج هالاند كان خطة مسبقة للتعامل مع الإرهاق البدني والتلاحم المجهد للمباريات، خاصة وأن اللاعب خاض ثلاث مباريات كاملة بواقع 90 دقيقة في غضون 11 يومًا فقط.
اقرأ ايضا: خطوة جديدة من ريال مدريد للتعاقد مع رودري
وحرص زملاء هالاند في المنتخب على الدفاع عن هداف الفريق وتبرير تراجع طاقته البدنية في المباراة. وأكد المدافع ليو أوستيجارد أن زميله يمر بجدول شاق للغاية، قائلًا: “من الواضح أن الجميع يريد وجوده في الملعب لأطول فترة ممكنة، لكنه يخوض عددًا هائلًا من المباريات”.
وأضاف: “في النهاية إنسان بشري، ومن الصعب أن يكون في قمة مستواه البدني في كل مباراة دون الحصول على فترة راحة كافية”.
من جانبه، علق لاعب الوسط باتريك بيرج على خروج هالاند، قائلًا: “نعلم جميعًا أنه أفضل مهاجم في العالم والأكثر تسجيلًا للأهداف معنا، لكن بعد مشاركته أساسيًّا في جميع المباريات السابقة، فليس غريبًا أن تنفد طاقته البدنية في النهاية”.
تأتي هذه التطورات في توقيت حرج لنادي مانشستر سيتي، الذي يخوض مواجهة مرتقبة يوم الأحد المقبل أمام ليفربول على ملعب “آنفيلد” في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويأمل الجهاز الفني لمانشستر سيتي بقيادة إنزو ماريسكا أن تكون مغادرة هالاند مجرد إجراء احترازي لجهد عضلي، ليكون جاهزًا للقيادة الهجومية للفريق في القمة المرتقبة.




