رصد موقع “برلماني”، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: “احذر عندما تسألك المحكمة.. لا تمثل بالحضور بشخصك (كزوج /كمطلق) أمام المحكمة إلا إذا طلبتك”، استعرض خلاله روشتة قانونية تتضمن محاذير للمتقاضين في دعاوى الأحوال الشخصية، فكثيراً من المحامين بل السواد الأعظم منهم ضد فكرة حضور المتقاضي “الزوج/المطلق” بشخصه أمام المحكمة – إلا لو طلبت المحكمة حضوره ومثوله بشخصه أمامها لسؤاله أو استجوابه – ودائما ما يُحذرون المتقاضي ومحاميه من أسئلة القاضي، وما قد ينبني علي إجابتهم عليها من إقرارات ضمنيه بأمور معينة تؤخذ ضد المتقاضي، ثم تكون سبب في خسارته الدعوي أو تحقيق اسوأ النتائج الممكنة فيها.
فالتحاور مع القاضي أمر خطير جداً لكل شخص غير متخصص وليس صاحب خبرة قانونية كبيرة جداً حتي لو كان محام، فهناك أخطاء شائعة ومتكررة كثيراً ما يتم وضع اليد عليها عند مناقشة متقاض بشأن هذا الأمر تحديداً، وتكتشف أن ثبوتها أمام القاضي يجعل المحكمة تتخذ موقف سلبي تجاه ذلك المتقاضي بل كانت سبباً مباشراً في خسارته للدعوي، فلا تنسي أن قاضي الموضوع لديه سلطة تقديرية كبيرة في فهم واقع الدعوي المعروضة عليه واستخلاص الحقيقة فيها.
تصفح أيضًا: كيف تتم مراجعة الموازنة الخاصة بالتحالف اوطنى؟.. تفاصيل
في التقرير التالى، نلقى الضوء على حزمة من التحذيرات والنقاط التي يغفل عنها المتقاضي “الزوج/المطلق” أو محاميه، فقولاً واحداً لا تمثل بالحضور بشخصك “كزوج /كمطلق” أمام المحكمة إلا إذا طلبتك، خاصة وأن محكمة الأسرة تكون المختصة محليًا بنظر أول دعوى ترفع إليها من أحد الزوجين مختصة محليًا، دون غيرها، بنظر جميع الدعاوى التي ترفع بعد ذلك من أيهما، أو تكون متعلقة أو مترتبة على الزواج أو الطلاق أو التطليق أو التفريق الجسماني أو الفسخ، وكذلك دعاوى النفقات أو الأجور وما في حكمها سواءً للزوجة أو الأولاد أو الأقارب، ودعاوى الحبس لامتناع المحكوم عليه عن تنفيذ الأحكام الصادرة بها، وحضانة الصغير وحفظه ورؤيته وضمه والانتقال به ومسكن حضانته، وجميع دعاوى الأحوال الشخية.
“احذر عندما تسألك المحكمة”.. لا تمثل بالحضور بشخصك “كزوج /كمطلق” أمام المحكمة إلا إذا طلبتك.. 5 محاذير تجنبك اطمئنان المحكمة لزوجتك أو مطلقتك وعدم تصديقك.. وخبير قانونى يقدم روشتة نصائح تُجنبك خسارة قضيتك




