يعيش معسكر المنتخب الوطني الجزائري أجواءً معقدة منذ انطلاقته، بالتزامن مع الاختبار الميداني الأول للثنائي الفني الجديد إبراهيم حمداني وعنتر يحيى، حيث لاحقت التشكيلة الشائعات والأزمات التي أثارت الشكوك حول طبيعة العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب تحضيراته لخوض مباراةٍ وديةٍ ضد منتخب النيجر يوم الثلاثاء المقبل على ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو.
وكان منتخب الجزائر قد خاض مواجهتين رسميتين ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث حقق الفوز في الجولة الأولى على زامبيا بنتيجة (3-1)، قبل أن يسقط في فخ التعادل الإيجابي ضد بوروندي بنتيجة (2-2).
وشهد المعسكر أزمةً أولى تمثلت في استبعاد المدافع ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، عقب اعتراضه على عدم مشاركته في لقاء زامبيا، مما أدى إلى اتخاذ قرارٍ بتسريحه من المعسكر.
تصفح أيضًا: رسميًا.. قرار جديد من اتحاد الكرة بشأن تجديد عقد حسام حسن مع منتخب مصر
وتلى ذلك انتشار شائعاتٍ حول مغادرة المدافع رامي بن سبعيني التدريبات بسبب خلافٍ مع المدرب إبراهيم حمداني عقب العودة من بوروندي، وهو ما نفاه اللاعب بشكلٍ قاطعٍ عبر مقطع فيديو نشره الاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف)، موجها انتقاداتٍ ساخرةً لتلك الأنباء.
تُشكل مواجهة النيجر المرتقبة فرصةً للناخب الوطني إبراهيم حمداني لإجراء تجاربٍ تكتيكيةٍ وإعطاء مساحةٍ للاعبين الذين لم يشاركوا في اللقاءين السابقين.
ويتطلع الطاقم الفني لاختبار حلولٍ دفاعيةٍ جديدةٍ لتجاوز الأخطاء الأخيرة، عبر الاستعانة بحراس المرمى عبد اللطيف رمضان، إلى جانب المدافعين أحمد توبة وصهيب ناير.
كما تترقب الجماهير ظهور لاعب الوسط عادل بوربعة لتدعيم خط الميدان الدفاعي، في ظل الخيارات الهجومية المتعددة المطروحة أمام المدرب للرد على الانتقادات عقب الأداء غير المقنع ضد بوروندي.
جديرٌ بالذكر أن منتخب الجزائر يتصدر مجموعته التاسعة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 برصيد 4 نقاط، وبفارق نقطةٍ واحدةٍ عن منتخبي زامبيا وتوغو، بينما يتذيل منتخب بوروندي الترتيب بنقطةٍ واحدةٍ.




