حسمت إدارة نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي موقفها النهائي بشأن مستقبل المدافع الهولندي ميكي فان دي فين، في ظل الاهتمام المتزايد من نادي ليفربول بالتعاقد معه خلال فترات الانتقالات القادمة.
وقدم المدافع الشاب مستويات استثنائية مع الفريق اللندني في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر خلال المواسم الأخيرة، مما دفع الإدارة للتحرك سريعًا وتأمين مستقبله بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2031، لقطع الطريق على الأندية الطامعة في الحصول على خدماته.
ويعتبر فان دي فين ركيزة أساسية لا غنى عنها في مشروع النادي الحالي، خاصة بعد أن منحه الجهاز الفني شارة قيادة الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الحالي، مما يعكس قيمته الكبيرة وحجم الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية بصفة دائمة.
ورغم تعاقد ليفربول مع المدافع رونالد أراوخو في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية لتعزيز الخط الخلفي، إلا أن النادي لا يزال يضع فان دي فين ضمن أهدافه الرئيسية لتدعيم مركز الظهير الأيسر، في ظل التراجع الواضح في مستوى ميلوس كيركيز، ليجد النادي نفسه أمام صعوبات بالغة لإتمام الصفقة.
تصفح أيضًا: ثنائي ريال مدريد يغيب عن مواجهة إسبانيول
وقال مصدر مقرب من النادي في تصريحات لشبكة “فوتبول إنسايدر” الإنجليزية: “توتنهام يشعر بهدوء تام حيال هذا الموقف، لقد ربطوا اللاعب بعقد جديد في شهر أغسطس الماضي يمتد لسنوات طويلة، وهم يمتلكون كافة أوراق اللعب في هذه الصفقة”.
وأضاف المصدر موضحًا موقف الإدارة اللندنية: “لقد أصبح فان دي فين قائدًا للفريق، ولا يمكنني تخيل أنهم سيكونون حريصين على خسارة لاعب رئيسي ومهم بهذا الحجم في منتصف الموسم”.
واختتم تصريحاته بالقول: “توتنهام لن يدرس فكرة البيع قريبًا، اللاعبون الكبار يجذبون الاهتمام دائمًا، لكنه مرتبط بعقد طويل الأمد، والنادي يخطط للمستقبل بوجود ميكي فان دي فين ضمن صفوفه”.
ولا يقتصر الاهتمام بخدمات المدافع الهولندي على ليفربول فقط، بل يضعه نادي مانشستر يونايتد على رأس قائمة أهدافه التعاقدية لتدعيم خط الدفاع لعام 2027.
وتدرك إدارة الشياطين الحمر صعوبة إبرام الصفقة في شهر يناير المقبل، لكنها تستعد للتحرك بقوة لمحاولة ضمه في الصيف القادم إذا لم تتغير معطيات موقف توتنهام الرافض تمامًا للتفريط في قائده الجديد.




