تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو ملعب كامب نو، الذي سيحتضن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين فريقي برشلونة ضد ريال مدريد يوم 25 أكتوبر الجاري.
ورغم تبقي أكثر من ثلاثة أسابيع على موعد القمة، إلا أن الأجواء بدأت تشتعل مبكرًا خارج الخطوط، لتنذر بواحدة من أكثر المباريات إثارة وتوترًا في السنوات الأخيرة.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة على الصعيد الفني، حيث يتصدر الفريق الكتالوني جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق ست نقاط كاملة عن غريمه التقليدي.
وتضع هذه الفجوة النادي الملكي تحت ضغط كبير، إذ يمثل اللقاء فرصة ذهبية لتقليص الفارق، بينما يسعى أصحاب الأرض لتوجيه ضربة قاضية لآمال منافسهم وتوسيع الفارق في الصدارة، حسب ما قالته صحيفة “ماركا” الإسبانية.
وما يزيد من سخونة الكلاسيكو هو العودة المنتظرة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى معقل برشلونة كمدير فني لريال مدريد، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2013.
نوصي بقراءة: رسميًا.. تشيلسي يعلن تعاقده مع داني ويلبيك
وتشكل عودة السبيشيال وان إلى الملعب الذي شهد العديد من صراعاته التاريخية، عاملًا إضافيًا يرفع من مستوى الترقب الجماهيري والإعلامي للمباراة، خاصة مع تاريخه الطويل في تحويل مباريات الكلاسيكو إلى معارك تكتيكية ونفسية طاحنة.
ولا تقتصر الإثارة على الجانب الرياضي، بل تمتد إلى أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي أكد تلقيه وثائق جديدة من إدارة ريال مدريد تتعلق بقضية نيجريرا.
وفي الوقت الذي طالب فيه النادي الملكي بسرعة التحقيق في هذه الأدلة، قللت إدارة برشلونة من أهمية الأمر، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة منذ عام 2023 ولم تتلق أي إخطار رسمي جديد، فضلًا عن وجود نزاع قضائي بين الناديين سيصل إلى ساحات المحاكم أواخر شهر نوفمبر المقبل.
وإلى جانب الصراع القانوني، تتجدد التوترات بسبب المنافسة في سوق الانتقالات الصيفي الماضي، حيث نجح ريال مدريد في ضم الثنائي برناردو سيلفا ومارك كوكوريلا في صفقات راقبها برشلونة عن كثب، بينما حسم النادي الكتالوني صفقة النجم الإسباني رودري لصالحه بعد صراع شرس، ليحرم منافسه المدريدي من قطعة أساسية كان يسعى لضمها.
يشهد الكلاسيكو القادم مواجهة فردية من العيار الثقيل بين النجم الإسباني الشاب لامين يامال والهداف الفرنسي كيليان مبابي، تزامنًا مع تنافسهما الشرس على حصد جائزة الكرة الذهبية.
ورغم أن عملية التصويت لاختيار الفائز قد أغلقت بالفعل في أواخر شهر سبتمبر الماضي، إلا أن إقامة حفل توزيع الجوائز يوم 26 أكتوبر، أي بعد الكلاسيكو بيوم واحد فقط، يضفي طابعًا حماسيًا استثنائيًا على أداء النجمين في المباراة، حيث يسعى كل منهما لإثبات جدارته وتأكيد تفوقه في ليلة تتجه فيها أنظار العالم بأسره نحو الأراضي الإسبانية.




