يدرك الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، أن الألقاب الكبرى لا تتحقق بالاعتماد على تشكيلة أساسية واحدة فقط، بل تتطلب جاهزية الفريق كاملًا، في انتظار موقف حمزة عبد الكريم.
ومع انتهاء فترة التوقف الدولي، يستعد فليك لإجراء تغييرات جذرية على تشكيلة الفريق لمواجهة ضغط المباريات.
وخلال فترة التوقف، حرص الطاقم الفني لنادي برشلونة على وضع برامج تدريبية مخصصة للاعبين الذين بقوا في النادي، لضمان حفاظهم على لياقتهم بدنيًا وفنيًا، ليكونوا على أتم الاستعداد لتعويض زملائهم الدوليين.
ينتظر برشلونة جدولًا معقدًا يتضمن خوض مباراتين أسبوعيًا، حيث سيواجه الفريق تحديات كبرى محليًا وقاريًا. وتبرز في الأفق مواجهات أوروبية صعبة خارج الديار أمام باريس سان جيرمان الفرنسي وجالطة سراي التركي، بالإضافة إلى الموقعة المنتظرة في “الكلاسيكو” يوم 25 أكتوبر.
هذا الضغط الكبير سيجبر المدرب الألماني حتمًا على تطبيق سياسة التدوير لتجنب الإرهاق والإصابات بين لاعبيه الأساسيين.
نوصي بقراءة: غياب مؤثر يربك حسابات منتخب المغرب قبل مواجهة فرنسا
تفتح هذه المرحلة الباب أمام اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية منذ بداية الموسم. ولم يشارك الثلاثي جابرييل جيسوس، وحمزة عبد الكريم، وبريان فارينيا أساسيًا في أي من المباريات الرسمية الثمانية السابقة، بينما تراجع معدل مشاركة لاعبين مثل أليخاندرو بالدي وجافي.
وينتظر حمزة عبد الكريم فرصته للظهور وإثبات قدراته، خاصة مع تألق زميله جيسوس الذي سجل هدفين رغم مشاركته بديلًا.
كما يثق فليك كثيرًا في فارينيا، حيث تدخل شخصيًا لمنع رحيله إلى جيرونا الصيف الماضي، واعدًا إياه بالحصول على فرصته قريبًا.
وزادت أزمة الإصابات والإرهاق الناتجة عن التوقف الدولي من حتمية التدوير. وعاد البرازيلي رافينيا مصابًا من معسكر منتخب بلاده، مما يجعله مرشحًا للراحة في مباراة خيتافي القادمة، وهو ما يعزز حظوظ حمزة وجيسوس في المشاركة أساسيًا.
كما يعاني الفريق من إرهاق شديد طال لاعبين مثل لامين يامال، وجوردون، وباو كوبارسي، وجواو كانسيلو، وتشافي إسبارت بسبب مشاركاتهم الدولية.
وانضم إريك جارسيا لقائمة المهددين بالغياب بعد عودته مبكرًا بسبب انزعاجات عضلية، مما يجعل التدوير خيارًا إجباريًا لإنقاذ برشلونة في الفترة المقبلة.




