تتجه أنظار منتخب المغرب إلى مواجهة جديدة تحمل طابعًا مختلفًا عن المباريات الرسمية، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من الموعد المقبل لاختبار عدد من العناصر والخيارات داخل أرضية الملعب.
ويستعد “أسود الأطلس” لمواجهة منتخب مالي، مساء الأحد، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، وسط توقعات بإجراء محمد وهبي مجموعة من التغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأخيرة ضد ليسوتو.
ومن المنتظر أن تشمل التعديلات مختلف الخطوط، في إطار سياسة تدوير اللاعبين ومنح الفرصة لعدد من العناصر التي لم تبدأ المواجهة الأخيرة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية بعض الأسماء قبل الاستحقاقات المقبلة.
وفي الدفاع، تبرز إمكانية عودة أشرف حكيمي إلى التشكيلة الأساسية، بعدما دخل بديلًا خلال مواجهة ليسوتو، بينما يُرتقب أن يستعيد نايف أكرد مكانه في محور الدفاع إلى جانب عيسى ديوب.
أما مركز الظهير الأيسر، فيبقى مفتوحًا بين زكرياء الواحدي وأنس صلاح الدين، بعد تأكد غياب نصير مزراوي عن المواجهة.
وفي خط الوسط، يُنتظر أن يمنح محمد وهبي الفرصة مجددًا لأيوب بوعدي إلى جانب نائل العيناوي، بينما يظل مركز صناعة اللعب مفتوحًا أمام أكثر من خيار، في انتظار القرار النهائي للناخب الوطني.
نوصي بقراءة: توقعات الذكاء الاصطناعي لنتيجة مباراة الجزيرة ضد النصر في دوري أدنوك للمحترفين
وتمنح المباراة الجهاز الفني مساحة لاختبار تركيبات مختلفة، خصوصًا مع رغبة وهبي في توسيع قاعدة الخيارات المتاحة قبل المواعيد المقبلة.
وفي الخط الأمامي، تبرز إمكانية الدفع بإسماعيل صيباري في مركز المهاجم الصريح، على أن يشغل عبد الصمد الزلزولي الجهة اليسرى، بينما يبقى إبراهيم دياز أحد أبرز الخيارات لشغل الجهة اليمنى.
وتشكل ودية مالي فرصة جديدة للطاقم التقني للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الخيارات التكتيكية والفنية، بما يساعد على تحديد العناصر الأكثر ملاءمة للمرحلة المقبلة.
حراسة المرمى: ياسين بونو.
الدفاع: زكرياء الواحدي – نايف أكرد – عيسى ديوب – أشرف حكيمي.
الوسط: أيوب بوعدي – نائل العيناوي – عز الدين أوناحي.
الهجوم: عبد الصمد الزلزولي – إسماعيل صيباري – إبراهيم دياز.




