الرئيسيةالوطن العربيالسعوديةهيمنة «خضراء» على مواجهات السعودية وقطر «خليجياً»

هيمنة «خضراء» على مواجهات السعودية وقطر «خليجياً»

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تتجه أنظار عشاق الكرة، مساء السبت، صوب مدينة جدة، حيث تقام المواجهات المرتقبة في محطة نصف نهائي «خليجي 27»، إذ يصطدم المنتخب السعودي بنظيره القطري على استاد الإنماء، بمدينة الملك عبد الله الرياضية، في حين يلتقي المنتخبان الإماراتي والعماني على استاد الأمير عبد الله الفيصل.

وتدخل المنتخبات الأربعة صراع المربع الذهبي محمَّلة بإرث طويل في تاريخ البطولة، حيث تتصدر لغة الأرقام المشهد قبل صافرة البداية، لتضع التفوق التاريخي في كفة، وطموحات الحسم في كفة أخرى.

وتفتح مواجهة السعودية وقطر كتاب التاريخ في دورات الخليج على 22 مباراة سابقة، يمتلك خلالها «الأخضر» الأفضلية بتحقيقه 10 انتصارات، مقابل 3 انتصارات فقط لـ«العنابي»، في حين حضر التعادل في 9 مواجهات سابقة.

وتتجسد القوة الهجومية للجانب السعودي في تسجيل 34 هدفاً، مقابل 14 هدفاً للمنتخب القطري.

نوصي بقراءة: «البحر الأحمر الدولية» تحول وجهاتها إلى مجتمعات متكاملة لدعم تنويع الاقتصاد السعودي

ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بأفضلية فنية ومعنوية، بعد تعزيز سِجله في هذه النسخة بـ3 انتصارات متتالية ونظافة شِباك تامة، خلال دور المجموعات، ليصطدم بالمنتخب القطري، المتأهل وصيفاً للمجموعة الثانية، في إعادة لمواجهة نصف نهائي «خليجي 24» بالدوحة، والتي حسَمها «الأخضر» بهدف نظيف.

وفي اللقاء الثاني، يتجدد ديربي «الأبيض» و«الأحمر» في مواجهة إماراتية عمانية تحمل الرقم 23 في تاريخ بطولات كأس الخليج، وتُرجح لغة الأرقام كفة المنتخب الإماراتي بـ12 انتصاراً، مقابل 3 انتصارات للمنتخب العماني، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل.

وسجل الهجوم الإماراتي 26 هدفاً مقابل 13 هدفاً لمنتخب لعمان، وتحمل هذه المواجهة طابعاً خاصاً يعيد إلى الأذهان نهائيين تاريخيين بين الطرفين؛ الأول في «خليجي 18» عام 2007 حين تُوج الأبيض باللقب، والثاني في «خليجي 23» عام 2018 حين حسم الأحمر العماني اللقب بركلات الترجيح، مما يضفي أبعاداً تكتيكية ونفسية معقدة على صراع التأهل.

وعلى الرغم من الشواهد الرقمية التي تُرجح كفة «الأخضر» السعودي و«الأبيض» الإماراتي، عبر التاريخ الممتد للبطولة الإقليمية، فإن حقيقة أدوار خروج المغلوب تفرض أحكاماً تكتيكية مغايرة تتجاوز إرث الماضي، فالجاهزية الفنية والقدرة على التعامل مع الضغوطات الجماهيرية داخل المستطيل الأخضر واستغلال التفاصيل الصغيرة هي الفاصل الحقيقي في مثل هذه المواعيد الكبرى.

وبين رغبة السعودية والإمارات في تأكيد الأفضلية الميدانية والوصول لمشهد التتويج، وسعي قطر وعمان لكسر الأرقام التاريخية وصياغة واقع جديد فوق أرض الميدان، تبقى بطاقتا النهائي معلقتين حتى اللحظات الأخيرة في التسعين دقيقة، وربما أبعد منها إلى الأوقات الإضافية وركلات الترجيح.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات