لا تزال السهرة التي ظهر خلالها كيليان مبابي برفقة الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو في العاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء الماضي، تثير الجدل، بعدما شوهد نجم ريال مدريد خارج الأجواء المعتادة للاعب يعاني من إصابة في الركبة.
وكان مبابي قد تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة منتخب فرنسا أمام تركيا، قبل أن يغادر معسكر «الديوك» من أجل الخضوع للفحوصات والعلاج، بينما لم يظهر اللاعب حتى الآن في مقر تدريبات ريال مدريد بمدينة فالديبيباس.
ورغم تأكيدات من جانب ريال مدريد بأن تحركات مبابي تتم بعلم وموافقة المدرب جوزيه مورينيو والجهاز الطبي للنادي، فإن ظهور اللاعب في سهرة بالعاصمة الفرنسية فتح باب الانتقادات، وسط تساؤلات حول مدى ملاءمة ذلك خلال فترة تعافيه من الإصابة.
تصفح أيضًا: التعاون يحاول خطف النخلي.. والحزم يرفض البيع والإعارة
وانتقد الصحفي الإسباني خوانما كاستانيو تصرف مبابي خلال حديثه في برنامج «إل بارتيدازو» عبر إذاعة «كوبي»، معتبرًا أن اللاعب كان ينبغي أن يختصر رحلته إلى فرنسا على متابعة حالته الطبية والعودة سريعًا إلى مدريد.
وقال كاستانيو: «إذا كان اللاعب مصابًا مع المنتخب وريال مدريد، وكان عليه الذهاب إلى فرنسا لفحص ركبته، فأعتقد أن ما كان يجب عليه فعله هو الذهاب والعودة».
وأضاف الصحفي الإسباني أن مثل هذه التصرفات قد تكون أكثر إثارة لغضب الجماهير من إدارة النادي نفسها، موضحًا: «هذه الأمور تزعج المشجع أكثر من النادي، والرسالة التي يرسلها هذا التصرف هي أن الركبة كانت تقريبًا أقل أهمية في الرحلة».




