اختصرت طفلة يمنية في مدرجات «خليجي 27» الكثير من المعاني التي تحملها كرة القدم لجماهير المنتخبات، حين وقفت بعد الهدف الرابع لمنتخب بلادها تحيي اللاعبين، فيما غلبتها دموع الفرح في مشهد لافت.
لم تكن النتيجة وحدها ما منح اللحظة قيمتها، بقدر ما كشفت عنه دموع الطفلة عن مكانة المنتخبات الوطنية لدى جماهيرها؛ فمهما تفاوتت الإمكانات والنتائج والطموحات، تظل كبيرة في عيون مشجعيها، لأنها تمثل بالنسبة إليهم وطناً وهوية وانتماءً قبل أن تكون فريقاً يبحث عن الفوز.
تصفح أيضًا: الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي
وبينما كان لاعبو اليمن يحتفلون بهدفهم الرابع، كانت الطفلة تحتفل بطريقتها الخاصة؛ ترفع يديها وتحيي بلادها والدموع تملأ عينيها، في صورة بدت أكبر من تفاصيل المباراة نفسها.
وفي كرة القدم، قد تنتهي المباريات عند صافرة الحكم، وتُحفظ أهدافها في الأرقام والسجلات، لكن بعض المشاهد تبقى أطول عمراً؛ ودموع طفلة يمنية وهي تحيي بلادها كانت واحدة منها.




