الرئيسيةالوطن العربيالأردنمجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة

مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

  يبرز محصول البندورة الأردني كأول سلعة في صادرات الخضار، بإنتاج يتراوح بين 400 و500 ألف طن سنويًا، ضمن قطاع يحتل المرتبة العاشرة عالميًا بقيمة 136 مليار دولار، وفق تصنيف السلع الغذائية العالمية الصادر عن منصة Visual Capitalist.

ويشير التقرير، الذي يستند إلى بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، إلى أن قطاع الدواجن يُعد الركيزة الكبرى في الإنتاج الحيواني المحلي، باستثمارات تتجاوز مليار دينار، علمًا أن هذا القطاع يحتل المرتبة السادسة ضمن التصنيف العالمي، بنحو 264 مليار دولار.

ويغطي الإنتاج المحلي من حليب الأبقار والأغنام نسبة عالية جدًا من احتياجات مصانع الألبان والأجبان المحلية، وهو قطاع يتصدر الإنتاج العالمي بقيمة 379 مليار دولار، كما أن زيت الزيتون والزيتون، ضمن تصنيف المحاصيل الزيتية/الشجرية، يغطيان الاحتياج المحلي، مع توجيه الفائض للتصدير.

وتسعى المملكة إلى التحول إلى مركز إقليمي للأمن الغذائي، يربط بين دول المنطقة، بالتوازي مع تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي (2022-2033)، للحصول على حصة من إجمالي القيمة الإنتاجية لأعلى 40 سلعة غذائية في العالم، التي تجاوزت قيمتها في العام الماضي 4.3 تريليونات دولار.

ويتبوأ الأردن مراتب متقدمة في الكفاءة والتنافسية الإنتاجية لبعض المحاصيل، ما رفع ترتيبه في مؤشر الأمن الغذائي العالمي، إذ يحتل الأردن المرتبة 47 عالميًا والمرتبة السابعة عربيًا، وفق أحدث قراءات المؤشر الصادرة عن Economist Impact، ويتميز بدرجات مرتفعة جدًا في “جودة وسلامة الغذاء” و”وفرة المنافذ والمخزون الاستراتيجي”.

وضمن مؤشر الجوع العالمي (Global Hunger Index)، يُصنَّف الأردن في المرتبة 52 عالميًا بمستوى خطورة “منخفض”، بنحو 10.6 نقطة.

نوصي بقراءة: 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026

ويسهم القطاع الزراعي بشكل مباشر بنسبة 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وبشكل غير مباشر عبر الصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية المرتبطة بما يزيد على 15-20%، إذ يقع الأردن ضمن قائمة أكبر 10 دول مصدّرة للطماطم وبعض خضار غور الأردن في أوقات الذروة الشتوية التي تفتقر فيها الأسواق المجاورة والأوروبية إلى الإنتاج الطازج.

ووفقًا للبيانات الحديثة الصادرة عن وزارة الزراعة ودائرة الإحصاءات العامة، تبلغ نسبة الاكتفاء الذاتي من زيت الزيتون 120-130%، مع تحقيق فائض وتصدير إلى أسواق الخليج وأميركا وأوروبا.

وتصل نسبة الاكتفاء الذاتي من بيض المائدة إلى 100-105%، ومن لحوم الدواجن إلى 85-90%، ومن الألبان والأجبان الطازجة إلى 80-85%، ويأتي معظم ذلك عبر مزارع الأبقار والمواشي المحلية.

ولا تتجاوز نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح والأرز والذرة 5%، مع اعتماد شبه كلي على الاستيراد، إلى جانب مخزون استراتيجي في الصوامع يكفي لمدة 10-12 شهرًا.

وتحدد الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي (2021-2030) والخطة الوطنية للزراعة المس

تدامة أهم الأهداف الاستراتيجية للأردن، وفي مقدمتها التحول إلى مركز إقليمي للأمن الغذائي، من خلال إنشاء المجمع اللوجستي الإقليمي للغذاء للاستفادة من الموقع الجغرافي، وإعادة تصدير وتخزين السلع الأساسية.

كما تتضمن الاستراتيجية رفع نسبة الاكتفاء الذاتي في اللحوم الحمراء والأسماك، من خلال زيادة مشاركة مشروعات الاستزراع السمكي وتسمين المواشي لتقليل فجوة الاستيراد، بالإضافة إلى التوسع في تكنولوجيا الزراعة المائية بهدف رفع كفاءة استخدام مياه الري بنسبة 30-40%، لإنتاج محاصيل عالية القيمة باستهلاك مائي أقل، إلى جانب تأمين ورفع طاقة التخزين الاستراتيجي، وبناء صوامع جديدة، وتوسعة مستوعبات الغذاء في العقبة وعمّان، لضمان مخزون آمن من القمح والسلع الاستراتيجية لفترات تتجاوز العام، وخفض الفقد والهدر في المحاصيل الزراعية وسلسلة التوريد بنسبة 30% بحلول عام 2030.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات