يستعد ريال مدريد للعودة إلى منافسات الدوري الإسباني يوم 10 أكتوبر المقبل، عندما يستضيف فياريال على ملعب «سانتياجو برنابيو»، في مواجهة قد تضع المدرب جوزيه مورينيو أمام أزمة حقيقية في مركز قلب الدفاع.
وتأتي الأزمة في ظل غياب راؤول أسينسيو، الذي سيخضع لجراحة في عظمة الساق غدًا، إلى جانب إيقاف دين هويسين بعد طرده في مباراة ديربي مدريد، بينما يواصل إبراهيما كوناتي التعافي من الإصابة التي تعرض لها مع منتخب فرنسا، ولا يزال موقفه من اللحاق بمواجهة فياريال غير محسوم.
أما إيدير ميليتاو، فتظل مشاركته محل شك، رغم عودته إلى التدريبات الجماعية، إذ لم يخض أي مباراة منذ أبريل الماضي، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام قرار صعب بشأن إمكانية الدفع به مباشرة بعد غياب طويل.
قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة كلباء ضد العين في دوري أدنوك للمحترفين
وفي ظل هذه الظروف، يبقى أنطونيو روديجر قلب الدفاع الوحيد المتاح حاليًا بصورة كاملة أمام مورينيو لمواجهة فياريال، رغم أنه لا يُعد لاعبًا أساسيًا بشكل ثابت، كما يتعامل ريال مدريد بحذر شديد مع حالته البدنية، خصوصًا فيما يتعلق بركبتيه، لتجنب تعرضه لإصابة جديدة.
ورغم أن هناك فترة زمنية لا تزال تفصل ريال مدريد عن مواجهة فياريال، فإن الوضع الحالي يضع مورينيو أمام سيناريو معقد، إذ قد يجد نفسه مضطرًا للاعتماد على كوناتي وميليتاو فور عودتهما من الإصابة، وهو ما يحمل معه احتمالية تعرض أي منهما لانتكاسة.
وقد يلجأ الجهاز الفني إلى توظيف أوريلين تشواميني في مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي سبق أن شغله خلال فترة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، كما يمكن أن يكون ألفارو كاريراس أو دينزل دومفريس خيارًا آخر لشغل هذا المركز عند الحاجة.
ويظل تصعيد أحد لاعبي فريق الشباب أحد الحلول المتاحة أيضًا، لكن يبدو أن هذا الخيار لن يكون الحل المفضل لمعالجة أزمة دفاعية بهذا الحجم، خاصة في ظل أهمية المواجهة المقبلة أمام فياريال وحاجة ريال مدريد إلى الاستقرار في الخط الخلفي.




