تلقى الجهاز الفني لنادي النصر صدمة جديدة بشأن موقف حارس المرمى نواف العقيدي، عقب الكشف عن تفاصيل حالته الصحية والمدة المتوقعة لغيابه عن المستطيل الأخضر خلال الاستحقاقات القادمة، من أجل استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي.
وجاء ذلك التطور في أعقاب تعرض الحارس لإصابة قوية خلال المباراة الافتتاحية لبطولة خليجي 27، بين منتخبي السعودية ضد الكويت، حيث خرج بديلاً في الشوط الثاني من اللقاء.، قبل أن يتم استبعاده في وقت لاحق من قائمة الأخضر.
وأوضح الإعلامي الرياضي سعود الصرامي عبر راديو العربية إف إم، بأن العقيدي يستعد للسفر إلى أوروبا خلال الفترة القريبة المقبلة، بهدف خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي متكامل تحت إشراف نخبة من الأطباء والمتخصصين في إصابات الملاعب.
قد يهمك أيضًا: حقيقة استحواذ الوليد بن طلال على الهلال بالكامل
وتستهدف هذه الخطوة الاستعانة بالمراكز الطبية المتقدمة في القارة الأوروبية لإجراء فحوصات دقيقة، لضمان تعافي الحارس الشاب بشكل تام، وتفادي حدوث أي انتكاسة مستقبلية قد تؤثر على مسيرته الكروية، قبل منحه الضوء الأخضر للعودة إلى الميدان.
ووفقاً لما ذكره الصرامي ، تُقدَّر الفترة المحددة لغياب نواف العقيدي عن صفوف فريق النصر ما بين 5 إلى 10 أسابيع، وذلك اعتماداً على ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي المخصص له واكتمال جاهزيته البدنية والفنية قبل المشاركة في التدريبات الجماعية.
وتفضل إدارة النادي بالتنسيق مع الجهاز الطبي منح العقيدي الوقت الكافي للتعافي دون أي استعجال، وهو ما يعني غيابه الرسمي عن عدة مواجهات مرتقبة للفريق في المنافسات المحلية والقارية.
وتضع هذه الفترة الزمنية الجهاز الفني للنصر أمام اختبار حقيقي للاعتماد على خيارات حراسة المرمى البديلة وتأمين الشباك خلال الاستحقاقات القادمة، حتى استعادة الحارس لكامل جاهزيته وعافيته.




