سيطرت حالة من التوتر على معسكر منتخب مصر الأول لكرة القدم، وذلك عقب القرار المفاجئ بمغادرة المدافع الدولي محمد عبد المنعم، المحترف في صفوف نادي نيس الفرنسي، لمعسكر “الفراعنة” قبل السفر لمواجهة منتخب جنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.
وجاءت هذه الأزمة في ظل سعي المدافع المصري لتثبيت أقدامه مع فريقه الفرنسي، حيث يطمح لضمان مقعد أساسي في التشكيلة، وهو ما جعله يفضل البقاء والتركيز مع ناديه على حساب التواجد في رحلة المنتخب الوطني خارج الديار.
وشهدت الساعات التي سبقت سفر بعثة المنتخب تفاصيل مثيرة وتغييرًا مفاجئًا في الاتفاق المبرم بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، مما أدى إلى حالة من الاستياء والانزعاج داخل أروقة الجهاز الفني.
تصفح أيضًا: بكى بحرقة أمام النادي.. قاعدة مثيرة للجدل تجبر ريال بيتيس على بيع بابلو جارسيا!
وقال الإعلامي أحمد شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: “محمد عبد المنعم ظل مترددًا في مسألة سفره إلى جنوب السودان من عدمه، فاللاعب طالما كان يتمنى أن تستقر أموره مع فريقه ويلعب بشكل أساسي، ويريد أن يحافظ على ذلك”.
وأضاف شوبير موضحًا كواليس الاتفاق الأول: “كان هناك اتفاق بينه وبين الجهاز الفني لمنتخب مصر على أن يسافر مع البعثة ولكنه لن يشارك في المباراة، حتى التدريبات كان سيخوضها في صالة الألعاب الرياضية وليس في الملعب، لكي يكون متواجدًا وسط زملائه فقط”.
وتابع شوبير حديثه كاشفًا سبب الأزمة قائلًا: “يبدو أن هذا التغيير تم بعد حديث مسؤولي النادي الفرنسي مع اللاعب، وبناءً على ذلك تحدث عبد المنعم مع الكابتن إبراهيم حسن، وطلب منه عدم السفر، حتى إن حافلة الفريق انتظرت قليلًا قبل التحرك، واللاعب أوضح أنه يفضل عدم التواجد في هذه الرحلة”.
واختتم الإعلامي تصريحاته بالكشف عن رد فعل الجهاز الفني: “هذا الأمر أزعج الكابتن إبراهيم حسن كثيرًا، وبالفعل كان هناك غضب وانزعاج واضح من جانب الجهاز الفني ضد عبد المنعم، لكن في النهاية انتهى الأمر على خير، وسينتظر الجميع موقف اللاعب من التواجد في المباريات القادمة”.




