يدخل الموهوب المكسيكي جيلبرتو مورا، لاعب نادي تيجوانا، مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية بالتزامن مع اقتراب بلوغه سن الثامنة عشرة، وهو السن الذي يسمح له بالانتقال رسميًا إلى الأندية الأوروبية.
ويعيش اللاعب الشاب أوقاتًا استثنائية بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ منتخب المكسيك الأول، محققًا إنجازًا تاريخيّا جذب إليه أنظار كبار قارة أوروبا، وعلى رأسهم برشلونة وريال مدريد.
خطف مورا الأنظار بعد تسجيله هدفًا رائعًا في شباك كولومبيا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل (1-1)، وذلك بعمر 17 عامًا و347 يومًا، ليكون أصغر هداف في تاريخ بلاده. كما ارتدى القميص رقم 10 بقرار من مدربه رافا ماركيز، نجم برشلونة السابق.
ويقترب موعد حسم مسيرته بالتزامن مع 14 أكتوبر 2026، وهو يوم إتمامه 18 عامًا. وتتنافس عدة أندية أوروبية بارزة للحصول على خدماته، في مقدمتها برشلونة وريال مدريد وبوروسيا دورتموند.
اقرأ ايضا: ديوماندي إلى ريال مدريد.. التفاصيل المالية لصفقة الموسم
يرتبط اسم مورا بنادي برشلونة منذ سبتمبر 2024، عندما كان بعمر 15 عامًا فقط. ودعا النادي الكتالوني الموهبة الشابة حينها للتعرف على أروقة أكاديمية “لا ماسيا” وخوض التدريبات في المدينة الرياضية.
وواصل اللاعب توهجه بعد مشاركته الأولى مع الفريق الأول لتيجوانا بعمر 15 عامًا و308 أيام، وتسجيله هدفًا بعد ذلك بأيام قليلة. واستمرت متابعة كشافة برشلونة له في بطولة كأس العالم للشباب 2025، إضافة إلى مشاركته في كأس العالم 2026 بعمر 17 عامًا و240 يومًا.
جدد مورا عقده مع نادي تيجوانا في يونيو الماضي حتى عام 2029، تحت إشراف رافاييلا بيمنتا وكيلة الأعمال الشهيرة. وِيتضمن العقد شرطًا جزائيًّا بقيمة 25 مليون يورو للأندية الأوروبية، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله في الميركاتو الشتوي المقبل.
ومن جانبه، قارن رافا ماركيز تأثير مورا بما عاشه مع لامين يامال في برشلونة، مشيرًا إلى تشابه أسلوب اللعب بينهما. وأكد ماركيز رغبته في رؤية الشاب المكسيكي ينتقل إلى نادٍ كبير لتطوير مستواه في المرحلة المقبلة.




