تترقب أوساط كرة القدم العالمية العقوبات المرتقبة على نادي مانشستر سيتي، وذلك بعد توجيه اتهامات تخص انتهاك اللوائح المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم تأكيد النادي عزمه على الاستئناف، تشير التقارير إلى صعوبة نجاته من عقاب قاسي قد يتنوع بين خصم النقاط وتجريده من ألقاب سابقة.
وتحركت عدة أندية إنجليزية قانونيًا لحفظ حقوقها والمطالبة بالتعويض عن البطولات المتأثرة. وفي الوقت نفسه، استغل عدد من أساطير المسابقة الأزمة للتعبير عن آرائهم بين السخرية والمطالبة باسترداد الميداليات، أو الدعوة لعقوبات مشددة.
عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كتب دافيد دي خيا، حارس مانشستر يونايتد السابق والفيورنتينا الحالي: “حسنًا.. لنلتفت للأمر. كم لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز حققته إذًا؟”.
ومن جانبه، كتب ريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق: “ميدالية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز لإضافتها إلى خزانتي”.
ولم يكتفِ فرديناند بذلك، بل نشر عدة منشورات يُطالب فيها بتقديم ميداليات للمدربين جوزيه مورينيو وأولي جونار سولشاير، كما نشر صورة جرى تصميمها بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها برفقة سبع ميداليات، معلقًا: “بكل جدية.. يجب أن يمتلك رايان جيجز 14 لقبًا. هيا يا رابطة الدوري الإنجليزي، تحركوا سريعًا!”.
اقرأ ايضا: تمت.. بيرلو مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا
وفي حال تجريد مانشستر سيتي من ألقابه، سيستفيد مانشستر يونايتد بالحصول على لقبي موسمي 2011-2012 و2017-2018، بينما يذهب لقب موسم 2013-2014 إلى ليفربول.
وردًا على ذلك، كتب خوسيه إنريكي، لاعب ليفربول السابق: “لقد حصلنا عليها أخيرًا! شكرًا لرابطة الدوري الإنجليزي، وأرسلوا لي الميدالية قريبًا أيضًا”.
على العكس من نبرة السخرية، جاء موقف أندي روبرتسون، ظهير أيسر ليفربول السابق، أكثر حذرًا؛ إذ صرح قائلًا: “القضية لا تزال جارية، ويمكنكم ملاحظة الدهشة في صوتي”.
وأضاف: “بالنسبة لي، أثبت لاعبو مانشستر سيتي أنهم كانوا كافين وممتازين على أرضية الملعب. لا أعرف الكثير عن الاتهامات، لكنهم امتلكوا فريقًا مذهلًا أحببت المنافسة ضده. لا أعتقد أن اللاعبين يقع عليهم اللوم في هذه القضايا، وهذا هو الجانب الوحيد الذي أركز عليه”.
أما الموقف الأكثر حدة فجاء من المهاجم السابق دارين بينت، الذي طالب بعقوبة غير مسبوقة قائلًا: “إذا نظرنا إلى ما حدث مع يوفنتوس أو رينجرز، كم درجة هبطوا؟ أربع درجات؟”.
وواصل بينت تصريحه بصرامة: “يجب أن يهبطوا إلى دوري الدرجة الرابعة، وفرض حظر على التعاقدات لمدة خمس أو ست سنوات. هذا هو واقع الأمر، الهبوط إلى الشامبيونشيب ليس كافيًا على الإطلاق”.




