تقدم مجموعة من المعلمين المعيّنين حديثًا لدى وزارة التربية والتعليم بشكوى، طالبوا فيها بتوضيح أسباب حجز علامات امتحان الكفاية للغة العربية الذي تقدموا له بتاريخ 16 أيلول/سبتمبر الحالي في محافظة مادبا، باعتباره أحد متطلبات استكمال إجراءات التعيين.
وقال المعلمون، في شكوى وصلت لـ”الوكيل الإخباري”، إنهم قاموا بالتسجيل للامتحان ودفع الرسوم المقررة، وتقدموا للامتحان وفق الإجراءات والتعليمات، مشيرين إلى أن النتائج التي ظهرت لهم أفادت باجتيازهم الامتحان بنجاح، إلا أنهم فوجئوا بعدم تسليمهم أو إتاحة علامات الامتحان بصورة رسمية.
وبحسب الشكوى، تسبب حجز العلامات بحالة من القلق والارتباك لدى المعلمين، لا سيما أن نتائج الامتحان مرتبطة باستكمال إجراءات التعيين ومتطلباته.
نوصي بقراءة: مرصد الزلازل يحسم الجدل حول وجود نشاط زلزالي غير طبيعي في الأردن
وأشار المعلمون إلى أن حجز العلامات جاء، وفق ما لديهم من معلومات، على خلفية مخالفات وقعت داخل قاعة الامتحان، مؤكدين أن معالجة أي مخالفة، في حال ثبوتها، ينبغي أن تتم بحق مرتكبها تحديدًا، دون أن يترتب عليها، بحسب وجهة نظرهم، تأخير نتائج جميع المتقدمين الذين أدوا الامتحان وفق التعليمات.
وطالب مقدمو الشكوى وزارة التربية والتعليم بالتحقق من أسباب حجز علامات امتحان الكفاية للغة العربية للمتقدمين في امتحان 16 أيلول/سبتمبر بمحافظة مادبا، وتحديد الجهة المسؤولة عن حجز النتائج والأساس والإجراء المتبع بهذا الخصوص.
كما دعوا إلى اتخاذ الإجراءات التي تضمن عدم تأخير استكمال إجراءات تعيين المعلمين المتضررين، مطالبين بتوضيح رسمي حول مصير العلامات والمدة المتوقعة لإصدارها.
وتأتي هذه المطالبات في وقت ينتظر فيه المعلمون المعنيون استكمال إجراءات تعيينهم، وسط دعوات منهم إلى معالجة القضية بما يضمن حقوق جميع المتقدمين، مع التفريق بين أي مخالفات فردية، إن ثبتت، وبين بقية الممتحنين.




