أبدى عبد الرحمن الحمدان، حارس نادي الشباب المعتزل والمدرب الوطني الحالي، ووالد نجم المنتخب السعودي عبد الله الحمدان، استياءه الشديد من حملات الهجوم الشخصي التي يتعرض لها ابنه، مؤكداً في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» أن ما يحدث تجاوز حدود النقد الفني البنّاء ودخل في إطار التجريح الشخصي وتصفية الحسابات.
وأوضح الحمدان أن التوقيت الحالي لا يتناسب تماماً مع هذه الانتقادات، خصوصاً أن الأخضر خرج منتصراً في مباراته الخليجية الأولى، كما تنتظره مهمة أخرى في كأس آسيا.
وأضاف: «إذا كان هذا الهجوم والمنتخب فائز، فماذا كانوا سيفعلون لو تعثر المنتخب، لا قدّر الله؟ ما نراه هو تجييش باطل لا يمت للواقع بصلة».
اقرأ ايضا: القدساويون يفاجئون كينونيس باستقبال صاخب في مطار الدمام
وأشار والد اللاعب إلى أن عبد الله لم يوفق في مباراة الكويت، مثل حال أي لاعب في العالم، لكن لغة الأرقام والتقييمات تضعه ضمن القائمة الإيجابية للمباراة.
وتابع: «للأسف، نظرة بعض الناس قاصرة ويسيرها الكره لا الواقعية. أقول لهؤلاء: خافوا الله في كلامكم؛ فالنقد يجب أن يكون للتقويم وليس للتهجم، خصوصاً أننا في مهمة وطنية، والمنتخب غائب عن منصات التتويج منذ سنوات ويحتاج إلى الدعم، لا الهدم».
وقال الحمدان: «لم أتحدث إعلامياً منذ سنوات لكن لدي رسالة: لقد بلغ السيل الزبى، وتجاوزت الإساءات الأعراف الأخلاقية وعاداتنا المجتمعية لتصل إلى الطعن في الأعراض»، وتابع: «حسبنا الله ونعم الوكيل».
وطالب الحمدان وزير الرياضة ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بالتدخل الفوري لـحماية لاعبي المنتخب من التجريح المنظم، داعياً الجماهير والإعلاميين إلى تغليب مصلحة الوطن ونبذ التعصب والميول للأندية، قائلاً: «حب الوطن أكبر من حب النادي، وعلينا جميعاً خلع شعارات الأندية خلفنا عندما يرتدي اللاعبون شعار الوطن، والابتعاد عن السموم التي ينفثها البعض للإشعال والإثارة».




