يستهل منتخب البرازيل مرحلة جديدة في مسيرته بخوض مباراة ودية ضد نظيره الأسترالي، في أولى مواجهاته خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وسط تغييرات واسعة يسعى من خلالها الجهاز الفني لبناء جيل جديد للمستقبل.
وشهدت قائمة “السامبا” وجود أسماء بارزة إلى جانب عناصر شابة، حيث سلط المدير الفني كارلو أنشيلوتي الضوء على حالة الثنائي رافينيا وفينيسيوس جونيور قبل انطلاق هذه المرحلة.
تحدث أنشيلوتي عن التباين في المستوى الحالي بين نجمي البارسا والريال، موضحًا أن رافينيا يمر بفتة استثنائية، بينما يمر فينيسيوس بمرحلة أقل بريقًا.
وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي: “الموقف مختلف بالنسبة لكل منهما. بالتأكيد رافينيا يقدم أشياء مذهلة في مركز لم يكن مركزه الأصلي، ولكنه يبدو وكأنه يلعب فيه طوال حياته”.
وعن موقف نجم ريال مدريد أضاف: “ربما لا يمر فينيسيوس بأفضل أوقاته في الوقت الحالي، لكننا على يقين تام بأن كلاهما سيكون حاسمًا ومهمًا جدًا لمستقبل المنتخب”.
استقر أنشيلوتي على الدفع بالثنائي معًا في التشكيل الأساسي لخوض مواجهة أستراليا، حيث يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بتشكيل يضم:
حراسة المرمى: هوجو سوزا
قد يهمك أيضًا: السر في جوارديولا.. رودري يوضح لـ ريال مدريد سبب اختياره برشلونة
خط الدفاع: ماتيوزينيو، ماركينيوس، فيتور ريس، دوجلاس سانتوس
خط الوسط: دانيلو، برونو جيماريش
خط الهجوم: إستيفاو، رافينيا، إندريك، فينيسيوس جونيور
لم يتردد أنشيلوتي في الدفاع عن سياسة تجديد دماء المنتخب واستدعاء العناصر الشابة، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو منحهم الفرصة وتسريع وتيرة تطورهم استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
وعلق المدرب الإيطالي على استدعاء الموهبة الشابة إستيفاو رغم قلة مشاركته مع ناديه قائلًا: “في بعض الأحيان لا تتوافق مصالح الأندية مع مصالح المنتخب. بالنسبة لنا، إستيفاو واللاعبون الشباب الآخرون مهمون جدًا. حتى لو لم يلعب أو لم يحصل على دقائق مع ناديه، سأستدعيه لأننا نرى أنه عنصر جوهري لمستقبل المنتخب وسنمنحه الفرصة للتطور”.
اختتم أنشيلوتي تصريحاته بالحديث عن أهمية المباريات الودية القادمة في جولة أستراليا ثم مواجهة الهند في كلكتا، مشددًا على مواصلة العمل بنفس النهج لتطوير الأداء الجماعي.
وقال أنشيلوتي: “نواصل العمل الذي بدأناه منذ عام كامل، نسعى دائمًا للتحسن. نمتلك مجموعة جيدة ولاعبين شباب يمتلكون الجودة، وهذه المباريات فرصة ممتازة لمنحهم الدقائق والخبرة الدولية التي يفتقدها بعضهم”.




