الرئيسيةالاخبار العاجلة«الدعم السريع» تُكثف هجماتها بالمسيّرات في ولاية شمال كردفان السودانية

«الدعم السريع» تُكثف هجماتها بالمسيّرات في ولاية شمال كردفان السودانية

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يقول سكان في ولاية شمال كردفان بالسودان إن «قوات الدعم السريع»، شبه العسكرية، كثّفت هجماتها بطائرات مسيّرة على مدن تُسيطر عليها الحكومة في الولاية، وهي جبهة قتال بين الجانبين، ما أدّى إلى تعطيل الحياة الطبيعية، وتسبب في شعور عميق بانعدام الأمن، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وسجّلت «رويترز» لقطات تصوّر تبعات هجمات كبرى وقعت هذا الشهر على مدينتين على خط المواجهة، ووصفها السكان بأنها جزء من حملة جديدة واضحة من هذه الضربات بعد عدة أسابيع بدا فيها أن «قوات الدعم السريع» قد قلّصت من حدتها تحت ضغط دولي.

ولم ترد «قوات الدعم السريع» على طلب للحصول على تعليق، لكنها صرّحت من قبل بأنها لا تستهدف المدنيين عمداً.

وتزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب الأهلية السودانية المستمرة منذ 3 سنوات ونصف السنة، إذ تستخدم «قوات الدعم السريع» والجيش السوداني أحدث التقنيات المستخدمة في مناطق حرب أخرى، مثل أوكرانيا.

وتقول الأمم المتحدة إن هجمات الطائرات المسيّرة التي شنها الطرفان أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 مدني في النصف الأول من هذا العام.

حطام داخل كلية العلوم التنموية والتكنولوجية بعد هجوم نُسب إلى «الدعم السريع» في الأبيض بشمال كردفان يوم 15 سبتمبر 2026 (رويترز)

وفي الثامن من سبتمبر (أيلول)، أصابت طائرة مسيّرة قاعة محكمة مكتظة في بلدة أم روابة التي تسيطر عليها الحكومة في شمال كردفان، وهي ولاية تقع في وسط السودان، وباتت حالياً واحدة من جبهات القتال الرئيسية في الحرب.

نوصي بقراءة: وزير الشئون النيابية يشارك في ختام البرنامج التدريبي “المصري-الفلبيني”

وقالت مجموعة «محامو الطوارئ»، التي تصف نفسها بأنها كيان مهني طوعي مستقل معني بالدفاع عن الحقوق، إن نحو 10 قُتلوا وأصيب العشرات في استهداف المحكمة.

وعندما وصلت «رويترز» إلى الموقع، كانت واجهة المبنى بأكملها قد دُمرت، وتناثرت أعمدة واجهة واحد من أبرز مباني المدينة.

وبعد ذلك بيوم واحد، ضربت طائرة مسيّرة كلية في مدينة الأبيض عاصمة الولاية، ما أدّى إلى تدمير سقفها. وقال عميد الكلية عبد العزيز الشيخ وهو يقف وسط الدمار بينما كان عمال يزيلون الحطام، إن حارس أمن قتل ولحقت أضرار بثماني قاعات للمحاضرات.

وقال: «فقدنا خفير الكلية، نسأل الله أن يتقبله، وتم استهداف 8 قاعات حدث فيها دمار كامل» وأشار إلى أجزاء أخرى من الكلية تعرضت لدمار كامل أيضاً.

وعبّرت أمنية أبو القاسم -وهي طالبة أدّت امتحاناً في الكلية بمدينة الأبيض في اليوم السابق للهجوم- عن حزنها مما جرى، وهي تقف بجوار الأنقاض، وقالت: «كما ترون، دُمّرت الكلية بأكملها، ونشعر بأن أحلامنا قد دُمرت، وأن مستقبلنا قد ضاع».

وفي مستشفى في أم روابة، قال صلاح بخيت الذي سحقت ذراعه، وتشوّه جسده بشظايا في الهجوم على المحكمة، إنه جاء إلى تلك المدينة بحثاً عن مأوى، بعد فراره من مدينة الأبيض، التي قصفتها «قوات الدعم السريع» بطائرات مسيّرة لعدة أشهر في وقت سابق من هذا العام، في محاولة لحصارها.

وقال: «لم تكن هذه المسألة غريبة عليّ؛ فما إن سمعت صوت الانفجار حتى أدركت أن الطائرة المسيّرة استراتيجية. فقد كنت موجوداً في الولاية منذ شهرين فقط، وكنت قبل ذلك في الشمال، في مدينة الأبيض. وكنت على دراية بأنواع الطائرات المسيّرة، بما فيها الاستراتيجية والانتحارية، لذلك استطعت تمييز نوعها».

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات