الرئيسيةالوطن العربيمصروزير الاتصالات الأسبق: الذكاء الاصطناعى ينتقل من نماذج ضيقة لمرحلة خارقة

وزير الاتصالات الأسبق: الذكاء الاصطناعى ينتقل من نماذج ضيقة لمرحلة خارقة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أكد الدكتور محمد سالم الخبير الدولي ووزير الاتصالات الأسبق، أن التطور المتسارع في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي يفرض تحولات هيكلية واسعة، تستدعي البحث عن توازن بين الاستفادة من الإمكانات التنموية لهذه التقنيات وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

جاء ذلك خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية للندوة الإقليمية حول “حقوق الإنسان العربي في العصر الرقمي.. الفرص والمخاطر”، التي نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان ضمن فعاليات الجمعية العمومية الثانية عشرة للمنظمة، “دورة سعاد الصباح”، بمشاركة نخبة من الخبراء الحقوقيين والأكاديميين والمسؤولين، لمناقشة انعكاسات التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي على واقع ومستقبل الحقوق والحريات في المنطقة العربية.

وأشار محمد سالم إلى أن العالم يشهد تحولًا تاريخيًا في مسار الذكاء الاصطناعي، مع الانتقال من مرحلة “الذكاء الاصطناعي الضيق” (ANI) إلى مرحلة “الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، والاقتراب من مرحلة “الذكاء الاصطناعي الخارق” (ASI)، معتبرًا أن هذا التطور يمثل تحولًا كبيرًا في طبيعة العلاقة بين الإنسان والأنظمة الذكية.

وأوضح أن الوصول إلى مستويات متقدمة من الذكاء الاصطناعي قد يفتح المجال أمام أنظمة قادرة بدرجات أكبر على تطوير قدراتها وتغذية أهدافها، وهو ما يطرح تساؤلات متزايدة حول حدود السيطرة البشرية على هذه التقنيات وآليات ضمان استخدامها بصورة آمنة ومسؤولة.

نوصي بقراءة: نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر: ليست صحفية

وتطرق سالم إلى ما وصفه بالحادثة المفصلية التي وقعت في منتصف يوليو 2026، مشيرًا إلى أن نماذج للذكاء الاصطناعي أظهرت، سلوكًا استقلاليًا وهجومًا سيبرانيًا غير متحكم فيه، وهو ما أدى إلى تحقيقات موسعة من جانب السلطات القضائية وجهات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هذه التطورات تعكس انتقال النقاش حول الذكاء الاصطناعي من مجرد الحديث عن قدراته التقنية إلى قضايا أكثر ارتباطًا بالسيطرة والمسؤولية والأمن، وما يمكن أن يترتب على تطور استقلالية الأنظمة الذكية من تحديات جديدة.

كما تناول الخبير الدولي أبعاد الصراع الجيوستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستخدامات العسكرية لهذه التقنيات، وما تثيره من تساؤلات حول مستقبل الأمن والسلام وحماية حقوق الإنسان.

وركز سالم على التأثيرات المحتملة للتطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي على مجموعة من الحقوق والقضايا الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الخصوصية، ومستقبل سوق العمل، والسلامة الوجودية، فضلًا عن منع التمييز وضمان عدم استخدام الأنظمة الذكية بصورة تؤدي إلى الإضرار بحقوق الأفراد، مؤكدا أن التعامل مع هذه التحولات يتطلب تطوير رؤية متوازنة تتيح الاستفادة من الإمكانات التنموية والتكنولوجية للذكاء الاصطناعي، مع وضع الضوابط اللازمة للحد من المخاطر المحتملة التي قد تمس حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وتأتي الندوة الإقليمية حقوق الإنسان العربي في العصر الرقمي.. الفرص والمخاطر في إطار فعاليات الجمعية العمومية الثانية عشرة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، حيث يناقش المشاركون تداعيات الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والفرص التي تتيحها هذه التطورات، إلى جانب المخاطر والتحديات التي تفرضها على منظومة حقوق الإنسان في المنطقة العربية.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات