استقرت إدارة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي على قرار نهائي يخص مستقبل المدافع المخضرم لوك شاو، في ظل مساعي الإدارة الجديدة بقيادة مجموعة “إنيوس” لإعادة بناء الفريق وتدعيم الخط الخلفي بدماء جديدة.
ويمتد العقد الحالي للنجم الإنجليزي البالغ من العمر 31 عامًا حتى صيف عام 2027، وتشير التقارير إلى أن إدارة مانشستر يونايتد لا تنوي تقديم سوى عرض قصير الأمد لتمديد العقد، مع تزايد الاحتمالات برحيله مجانًا فور انتهاء ارتباطه الحالي مع النادي.
ورغم تقديم شاو لواحد من أفضل مواسمه على الإطلاق في (2025-2026)، ومشاركته أساسيًّا في جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز البالغ عددها 38 مباراة، إلا أن تاريخه الطويل مع الإصابات المتكررة دفع مسؤولي النادي للتفكير جديًّا في إيجاد بديل مناسب لقيادة الجبهة اليسرى.
اقرأ ايضا: يويفا يعلن مقاطعة جميع بطولات فيفا بسبب كأس العالم
ولم ينجح مانشستر يونايتد في التعاقد مع ظهير أيسر جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مما ترك لوك شاو كخيار رئيسي وحيد في هذا المركز الحساس، وهو الأمر الذي تسعى الإدارة لتداركه سريعًا.
وتشير المصادر المقربة من النادي إلى أن فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل ستكون فرصة ذهبية للإدارة من أجل حل هذه الأزمة، دون الحاجة للانتظار حتى نهاية الموسم الكروي الجاري.
وتهدف استراتيجية الإدارة الرياضية الحالية إلى جلب لاعب شاب وأكثر قدرة على التحمل البدني، وذلك ضمن خطة شاملة لتجديد دماء الوحدة الدفاعية وبناء فريق يمتلك عمقًا كبيرًا للمنافسة على المدى الطويل.
أوضحت التقارير الصحفية أن تيريك ميتشل، الظهير الأيسر لفريق كريستال بالاس، يعتبر أبرز الخيارات المطروحة لتعزيز الجبهة اليسرى، خاصة وأن عقد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا ينتهي بنهاية الموسم، مما يجعله متاحًا بسعر مخفض في يناير، ليكون البديل الأمثل لشاو الذي ورغم احترامه الكبير داخل غرفة الملابس، إلا أن النادي يستعد فعليًّا لمرحلة جديدة بدونه، وسيكون أي تجديد محتمل لعقده مجرد كسب للوقت حتى إتمام التعاقد مع خليفته المنتظر.




