يمر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بفترة صعبة للغاية مع ريال مدريد، حيث تحول من النجم الأول للفريق إلى مشكلة حقيقية تؤرق الإدارة والجهاز الفني بقيادة المدرب جوزيه مورينيو، وسط تراجع لافت في مستواه الفني والبدني.
اعتبرت إدارة ريال مدريد أن تجديد عقد فينيسيوس خلال الصيف الماضي كان انتصارًا كبيرًا في سوق الانتقالات. ورغم ارتباط اسم اللاعب بالانتقال إلى أرسنال الإنجليزي، نجح النادي الملكي في تأمين بقائه وتمديد عقده الذي كان ينتهي في 2027، ليستمر رسميًا حتى عام 2032، باعتباره عنصرًا فريدًا لا غنى عنه.
لكن هذه التوقعات الإيجابية لم تنعكس إطلاقًا على أرض الملعب، حيث يبتعد البرازيلي تمامًا عن مستواه المعهود. ورغم الثقة الكبيرة التي منحه إياها المدرب جوزيه مورينيو بالاعتماد عليه أساسيًّا في جميع المباريات، إلا أن اللاعب لم يتمكن من استعادة تألقه المعتاد.
بدأ صبر جماهير ريال مدريد ينفد تجاه أداء فينيسيوس، وباتت تطلق صافرات الاستهجان ضده في المباريات التي تقام على ملعب سانتياجو برنابيو.
قد يهمك أيضًا: مفاجأة.. الشباب يتحرك لضم كريم بنزيما
وتصاعدت المطالبات، حتى من أشد الداعمين للاعب، بضرورة جلوسه على مقاعد البدلاء وإبعاده عن التشكيلة الأساسية مؤقتًا.
وعلى مستوى الإدارة، تسود حالة من القلق والحيرة، حيث لا يجد مسؤولو النادي تفسيرًا واضحًا لهذا التراجع غير المتوقع.
وفي غرفة الملابس، يحظى اللاعب بدعم زملائه، رغم أن بعضهم كان يعتقد جديًّا أنه سيغادر النادي متجهًا إلى أرسنال للعب تحت قيادة ميكيل أرتيتا في الصيف الماضي.
أصبحت الكرة الآن في ملعب المدرب جوزيه مورينيو، الذي يتعين عليه اتخاذ قرار حاسم بشأن استبعاد فينيسيوس من التشكيلة الأساسية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، وتحديدًا في مواجهة فياريال المقررة يوم 10 أكتوبر المقبل في البرنابيو.
وتزداد الضغوط الإعلامية والجماهيرية على المدرب البرتغالي لمنح الفرصة للنجم الإيفواري ديوماندي، الذي تجاوز مرحلة الشكوك التي أحاطت به في بداية الموسم، ليصبح حاليًّا الخيار المفضل لدى قطاع واسع من جماهير ريال مدريد لشغل مركز الجناح بدلًا من البرازيلي، تاركًا مورينيو أمام اختبار صعب لحل هذه الأزمة الفنية.




