الرئيسيةالرياضةجماهير أتلتيكو مدريد في حيرة.. كيف أتقن كانغ إن لي الإسبانية بهذه...

جماهير أتلتيكو مدريد في حيرة.. كيف أتقن كانغ إن لي الإسبانية بهذه الطلاقة؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

بعد إطلاق صافرة النهاية لديربي العاصمة الإسبانية، والذي حسمه أتلتيكو مدريد لصالحه بهدفين مقابل هدف أمام غريمه ريال مدريد يوم الأحد، لم تكن الأهداف وحدها هي حديث الجماهير.

فقد خطف النجم الكوري الجنوبي كانغ إن لي الأضواء بطريقة غير متوقعة، حين وقف أمام عدسات الكاميرات ليدلي بتصريحات ما بعد المباراة بلغة إسبانية سلسة ومتقنة، أثارت ذهول الملايين.

سرعان ما اجتاح مقطع الفيديو منصات التواصل الاجتماعي، حاصدًا أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في وقت قياسي.

حالة من الصدمة والحيرة سيطرت على مشجعي الروخيبلانكوس، فاللاعب الوافد حديثًا من باريس سان جيرمان لم يكمل شهرين داخل أسوار النادي.

فكيف تمكن وافد أتلتيكو مدريد الجديد من فك طلاسم اللغة الإسبانية بهذه السرعة الفائقة؟

انهالت التعليقات الساخرة والمتعجبة؛ وتساءل البعض عما إذا كان النجم الآسيوي قد قضى أسابيعه الماضية ملتصقًا بتطبيق “ديولينجو” لتعلم اللغات في محاولة لإتقانها بسرعة، أو أنه يمتلك قدرات لغوية خارقة.

تصفح أيضًا: ضحية أم السلاح السري؟.. الكشف عن لغز وضع أراوخو الغريب في خطة ليفربول

لكن الحقيقة أبسط من ذلك بكثير، ولا تعتمد على أي حيل أو وصفات سحرية؛ الإجابة تكمن في جذور نشأته الكروية، فكانغ إن لي لم يتعلم الإسبانية مؤخرًا، بل عاشها.

بدأت القصة في عام 2011، عندما حط الرحال في إسبانيا وهو طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره، بعد أن خطف أنظار كشافي أكاديمية نادي فالنسيا.

وصل الفتى الصغير دون أن يفقه كلمة واحدة من الإسبانية أو الإنجليزية، لكنه سرعان ما اندمج مع انتقال عائلته للعيش معه هناك.

قضى الكوري الجنوبي عقدًا كاملًا يتدرج في صفوف شباب الخفافيش، يدرس في مدارس إسبانيا، ويتواصل مع زملائه ومدربيه، حتى خاض أولى مبارياته الاحترافية مع الفريق الأول عام 2018.

لم تتوقف رحلته الإسبانية عند هذا الحد، بل ارتدى قميص ريال مايوركا لموسمين، خاض خلالهما 73 مباراة، قبل أن يشد الرحال إلى العاصمة الفرنسية عام 2023.

حتى خلال سنواته في باريس سان جيرمان، لم تبتعد الإسبانية عن لسانه؛ فقد كان محاطًا بزملاء يتحدثون اللغة الإسبانية بشكل يومي، تحت القيادة الفنية للمدرب لويس إنريكي، مما منحه الفرصة المثالية لإبقاء لغته حادة وحاضرة دائمًا.

لذا، قد يبدو كانغ إن لي وافدًا جديدًا على كتيبة دييجو سيميوني، لكنه في الواقع يحمل في جعبته ثقافة إسبانية أصيلة تشربها منذ نعومة أظافره.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات