تبدو كفة المنتخب السعودي على الورق أثقل بفارق واضح قبل ضربة البداية أمام الكويت في افتتاح خليجي 27 في جدة، والتي تشهد انطلاق المنافسات خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر.
ولا يأتي ذلك فقط بسبب أهمية المواجهة الافتتاحية، وإنما أيضًا بالنظر إلى الفوارق الكبيرة في القيمة السوقية بين عناصر المنتخبين، في واحدة من أبرز المفارقات التي تسبق انطلاق «خليجي 27».
ويفتتح الأخضر مشواره في البطولة، مساء الأربعاء، بمواجهة نظيره الكويتي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا منتخبي العراق وعمان.
وتظهر بيانات القيمة السوقية المتداولة قبل البطولة تفوقًا واضحًا للمنتخب السعودي، الذي يضم عددًا من اللاعبين أصحاب القيم المرتفعة، رغم غياب بعض الأسماء البارزة عن القائمة المشاركة في البطولة.
وبحسب أحدث بيانات موقع «ترانسفير ماركت» المتداولة قبل انطلاق البطولة، يتصدر المنتخب السعودي قائمة المنتخبات المشاركة بقيمة سوقية تبلغ 40.68 مليون يورو، بينما تصل قيمة المنتخب الكويتي إلى نحو 5.08 ملايين يورو، بفارق يتجاوز 35 مليون يورو.
نوصي بقراءة: رسميًا.. مانشستر سيتي يُعلن تجديد عقد فودين حتى 2030
وتعود بيانات القيمة السوقية الحالية للمنتخب السعودي، طبقًا للقائمة المشاركة في النسخة الحالية من كأس الخليج، والتي تتضمن أسماء غير موجودة، على رأسها سعود عبدالحميد، الذي تبلغ قيمته السوقية 9 ملايين يورو، إلى جانب مصعب الجوير الذي استُبعد من القائمة قبل انطلاق البطولة.
وبالنظر إلى اللاعبين الموجودين فعليًا في قائمة الأخضر، يأتي فراس البريكان ضمن أعلى العناصر قيمة سوقية بنحو 3.5 ملايين يورو، يليه حسان تمبكتي ومحمد أبو الشامات بقيمة 1.8 مليون يورو لكل منهما، ثم نواف بوشل بقيمة تقارب 1.4 مليون يورو.
وعلى الجانب الكويتي، يتصدر محمد دحام قائمة الأعلى قيمة بـ500 ألف يورو، يليه رضا هاني وعيد الرشيدي بـ300 ألف لكل منهما، ثم معاذ الظفيري وراشد الدوسري وجاسم المطر بـ250 ألف يورو لكل لاعب.
وتضم قائمة الأخضر الرسمية استعدادًا لخليجي 27، 26 لاعبًا، من بينهم حسان تمبكتي وعبدالإله العمري وفراس البريكان ونواف بوشل ومحمد أبو الشامات، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المنافسات.
وعلى الجانب الكويتي، يتصدر محمد دحام قائمة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية، يليه رضا هاني وعيد ناصر الراشدي، ثم عدد من العناصر الشابة.
ورغم الفوارق الرقمية الكبيرة، لا تمنح القيمة السوقية أي أفضلية داخل الملعب، إذ يبحث الأخضر عن بداية قوية أمام جماهيره في جدة، بينما يطمح المنتخب الكويتي إلى قلب الحسابات وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره بالبطولة.




