في حوار صادق، فضّلت الممثلة درة التونسية الخروج عن المألوف والبوح بجوانب خفية من حياتها الشخصية والنفسية، متوقفة عند أبرز أحلامها التي لم تتحقق بعد.
اقرأ ايضا: كريم عبد العزيز في رحلة جديدة بـ”الفيل الأزرق 3″.. وتصوير مشاهد خارج مصر
وخلال استضافتها في برنامج “الصورة” الذي تقدمه الإعلامية المصرية لميس الحديدي، أكدت درة أنها تمكنت من تحقيق جزء كبير من طموحاتها الفنية والشخصية، إلا أن حلم الأمومة يظل الأمنية الأغلى التي تراودها من وقت لآخر، معتبرة أن الإنسان لا يملك القدرة دائماً على قطف كل أحلامه، ومختصرة إحساسها بالقول: “كان نفسي أبقى أم”.وفي سياق حديثها عن شخصيتها الحقيقية وعلاقتها بالكاميرا، أوضحت درة أن التمثيل شكّل لها مساحة آمنة للتنفيس عن مشاعر طفولية لازمتها منذ صغرها، حيث كانت تفضل الانعزال داخل غرفتها بعيداً عن إشعار الآخرين بهمومها. كما استعرضت أوجه التشابه بين شخصيتها الحقيقية ونماذج قدمتها سابقاً، مثل “نادية” في الشارع اللي ورانا و”سماح” في العار، مبينة كيف تتقاطع الطيبة والتردد أحياناً مع أدوارها المركبة.




