قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن السياسة المصرية خلال السنوات الأخيرة نجحت في استعادة وتعزيز مكانة مصر كطرف رئيسي وفاعل في محيطها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية تقوم على رؤية واضحة تستهدف حماية المصالح الوطنية، ودعم استقرار المنطقة، وفتح مسارات جديدة للتعاون مع مختلف القوى الدولية والإقليمية.
وأضاف توفيق، أن القاهرة تتحرك في الملفات الإقليمية من منطلق مسؤوليتها التاريخية وموقعها الجغرافي وثقلها السياسي، وهو ما ظهر بوضوح في تعاملها مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو الأوضاع في السودان وسوريا وليبيا، إلى جانب ملف الأمن المائي، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تركز على الحلول السياسية والحوار واحتواء التصعيد. وتؤكد التحركات الرسمية المصرية خلال سبتمبر الجاري استمرار هذا النهج.
نوصي بقراءة: بمشاركة قيادات «جيل المستقبل».. الوفد يشارك في فعاليات البرنامج الدولي لمكافحة الفقر والتنمية بالصين
وأشار النائب إلى أن السياسة المصرية لم تكتفِ بالتحرك داخل الدائرة العربية، وإنما عملت على توسيع شبكة الشراكات الدولية، مستشهدًا بالمشاركة المصرية في قمة بريكس، وتعزيز العلاقات مع الهند والصين وتركيا، فضلًا عن استمرار التعاون مع الولايات المتحدة وأوروبا، بما يعكس سياسة تقوم على تنويع العلاقات وتحقيق أكبر قدر من المصالح المشتركة.
وأكد توفيق أن قوة الدولة المصرية في إدارة علاقاتها الخارجية تنعكس بصورة مباشرة على قدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية والأمنية، وجذب الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، معتبرًا أن الحضور المصري المتزايد في المحافل الدولية يعكس ثقل القاهرة ودورها في صياغة مواقف إقليمية أكثر توازنًا، ويؤكد أن مصر ستظل طرفًا أساسيًا في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.




