حسم سفيان الفوزي، لاعب شالكه الألماني، موقفه من تمثيل منتخب المغرب، مؤكدًا أن قراره ارتداء قميص «أسود الأطلس» جاء عن قناعة شخصية ورغبة كاملة منه، لينهي الجدل بشأن إمكانية تغيير جنسيته الرياضية مستقبلاً واختيار تمثيل ألمانيا.
وكان الفوزي قد سجل ظهوره الأول مع المنتخب المغربي خلال مواجهة ودية ضد بوروندي، انتهت بفوز «أسود الأطلس» بخماسية نظيفة، وهو ما كان يتيح له من الناحية القانونية، وفق ظروف مشاركته، إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله مستقبلًا.
تحدث سفيان الفوزي في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورت»، موضحًا تفاصيل انضمامه الأول إلى المنتخب المغربي، وقال: «تلقيت الدعوة في شهر مايو الماضي، والتحقت بصفوف المنتخب المغربي على الفور، وخضت حينها مباراتي الأولى».
قد يهمك أيضًا: ليس هانز فليك!.. السر الحقيقي خلف اختيار مسددي ركلات الجزاء في برشلونة
وأضاف لاعب شالكه: «استمتعت بالتجربة كثيرًا، وكانت لدي علاقة ممتازة مع المدرب والجهاز الفني. القرار بالنسبة لي كان حاسمًا ونابعًا من القلب بالكامل».
أعرب الفوزي عن إعجابه بالتطور الذي يشهده منتخب المغرب خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن النتائج التي حققها «أسود الأطلس» في كأس العالم كانت من العوامل التي عززت قناعته بتمثيل المنتخب.
وقال: «المنتخب المغربي قدم أداءً قويًا للغاية في النسختين الأخيرتين من بطولة كأس العالم، وهو ما يوضح التطور التدريجي والمستمر للفريق على الساحة العالمية».
واختتم حديثه قائلًا: «أنا متحمس جدًا للمشاركة في هذا المشروع الرياضي الطموح، وسعيد للغاية بتواجدي مع أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة».




