الرئيسيةالاخبار العاجلة4 إصابات بانفجارات ذخيرة جنوب حلب... و«الدفاع» تتعهد كشف نتائج التحقيقات

4 إصابات بانفجارات ذخيرة جنوب حلب… و«الدفاع» تتعهد كشف نتائج التحقيقات

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

قال مسؤول إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، ان الجهات المختصة تتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي شهدتها بعض المواقع العسكرية وكان آخرها انفجار في أحد مخازن السلاح قرب بلدة العيس جنوب حلب.

وشدد في تغريدة على حسابه في تويتر، أن حماية العسكريين والمدنيين وكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات، تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بناءً على نتائج التحقيقات، بما يحفظ سلامة الأفراد والمواقع ويمنع تكرار هذه الحوادث.

مضيفا، ان الوزارة “ستعلن ما تتوصل إليه التحقيقات من معلومات مؤكدة بما لا يخلّ بسيرها أو يضرّ بأمنها، قريباً”.

هذا، وأصيب أربعة أشخاص، على الأقل، بجروح، على أثر سلسلة انفجارات وقعت، فجر اليوم الاثنين، في موقع عسكري قرب مدينة حلب بشمال سوريا، وفق ما أورد الإعلام الرسمي.

وأفاد التلفزيون الرسمي بوقوع «سلسلة انفجارات متتالية هزّت، فجر اليوم، مناطق واسعة من مدينة حلب وريفها، على أثر انفجار مستودع للذخيرة في أحد مواقع الجيش العربي السوري قرب بلدة العيس بريف حلب الجنوبي».

ولم يُعرَف، في الوقت الحاضر، سبب الانفجارات، غير أنه خامس حادث مماثل تشهده سوريا في أقل من شهر.

إسعاف مصابين قرب بلدة العيس بريف حلب الجنوبي على إثر انفجارات مواقع ذخيرة لوزارة الدفاع السورية (وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث)

وذكرت وكالة «سانا» لاحقاً، نقلاً عن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أنه أصيب مدني بشظايا نتيجة الانفجارات التي وقعت في «مستودع للذخيرة»، في حين عانى مدنيّان من صعوبات مؤقتة في التنفس، وأُصيب رابع في حادث سير وهو يحاول الهروب من المنطقة.

وقامت فِرق الدفاع المدني بنقل الجرحى، كما أَجْلت ثلاث عائلات من موقع الانفجارات، وهي تبقى في حالة تأهب قصوى نظراً لاستمرار الانفجارات. وذكرت وزارة الطوارئ أن فرق الطوارئ تعمل على إزالة المقذوفات التي لم تنفجر.

وقال قائد عمليات حلب في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، فيصل محمّد علي، إن «استمرار الانفجارات في منطقة العيس جنوب حلب عرقل وصول فِرق الإسعاف والإنقاذ، قبل أن تتمكن فِرق الدفاع المدني من دخول المنطقة وإجلاء أربعة مصابين».

وأوضح أن الفِرق تُواصل إخلاء المنازل القريبة من موقع الانفجارات، في حين أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى المنطقة.

حطام ذخيرة على الأرض إثر سلسلة انفجارات في موقع للجيش السوري في محيط بلدة العيس في 21 سبتمبر 2026 (إ.ف.ب)

اقرأ ايضا: مقتل «ربان» يعمّق أزمات البحّارة المصريين وسط توترات ملاحية

من جانبه، دعا محافظ حلب، عزام الغريب، السكان، عبر حسابه على «فيسبوك»، إلى «الابتعاد عن المنطقة وعدم الاقتراب من مواقع الأحداث، وإفساح المجال أمام الفِرق المختصة للقيام بواجبها».

وأكد أن المشافي وفِرق الإسعاف والطوارئ «على أهبة الاستعداد».

وقال أحد سكان حي الحمدانية بمدينة حلب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه سُمع «دويُّ انفجار كبير»، مضيفاً: «صعدتُ إلى السطح وشاهدتُ من جهة الغرب ألسنة نيران كبيرة».

وبثّت قناة «الإخبارية» الرسمية شريطاً مصوراً يُظهر شظايا تتطاير بارتفاع عشرات الأمتار في السماء في مكان الانفجار.

الشرطة العسكرية على طول طريق في أعقاب انفجار مستودع أسلحة في بلدة العيس بريف حلب الجنوبي (رويترز)

وأعلنت وزارة الداخلية قَطع طريق دمشق-حلب الدولي من جهة حلب، في حين قالت وكالة «سانا» إن قيادة الأمن الداخلي قطعت كذلك الطرق المؤدية إلى موقع الانفجارات؛ «حفاظاً على سلامة المدنيين».

وقال أحمد العلي، وهو من سكان قرية مجاورة لـ«رويترز»: «كان الأمر أشبه بيوم القيامة. لم يكن خوفاً، بل كان رعباً… فالصاروخ أعمى، لا تدري أين سيسقط»، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات استمرت لمدة ساعة.

وقال مقيم آخر يُدعى سلطان الحسين إنه فرّ مع عائلته إلى قرية أخرى، وعند عودته وجد أبواب منزله ونوافذه محطمة بفعل قوة الانفجارات.

وقع الحادث بعد يومين من مقتل 11 عنصراً في الجيش بانفجار مجهول المصدر في موقع عسكري بمنطقة عياش، غرب دير الزور.

وسبق أن شهدت مستودعات أسلحة في سوريا انفجارات عدة مجهولة المصدر؛ بينها انفجار وقع في شمال غربي البلاد، في التاسع من سبتمبر (أيلول) الحالي، وأسفر عن مقتل 14 شخصاً.

وقبل ذلك بعشرة أيام، أسفر انفجار سيارة محمّلة بالذخيرة عن مقتل خمسة أشخاص، على الأقل، في المنطقة نفسها.

وبحسب إحصاء لـ«رويترز»، وقع ما لا يقل عن 16 انفجاراً مماثلاً في منشآت تخزين الأسلحة منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وتنوعت أسباب هذه الحوادث؛ إذ عزتها السلطات السورية في بعض الحالات إلى سوء التخزين أو الحرائق أو تلف الذخيرة، بينما لم يتم تحديد أسباب علنية للعديد من الحوادث الأخرى.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات