حسم لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، مستقبله مع «لا روخا»، بعدما حصل على عقده الجديد لقيادة المنتخب حتى عام 2032، وفقًا لما أعلنه رافائيل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وجاء الإعلان عن التجديد عقب حصول القرار على الموافقة الإلزامية من مجلس إدارة الاتحاد الإسباني، ليتم اعتماد اتفاق تم التوصل إليه خلال منافسات كأس العالم، قبل أن يحصل الآن على التصديق الرسمي.
وسيمتد العقد الجديد حتى نهاية بطولة كأس أمم أوروبا 2032، المقرر إقامتها في تركيا وإيطاليا، ليصبح دي لا فوينتي صاحب أطول عقد لمدرب في تاريخ المنتخب الإسباني، بعدما حصل على ثقة الاتحاد لستة أعوام إضافية.
وسيخوض دي لا فوينتي خلال فترة عقده الجديدة ثلاث بطولات كبرى، تبدأ ببطولة كأس أمم أوروبا 2028، ثم كأس العالم 2030، وصولًا إلى يورو 2032، إلى جانب ثلاث نسخ من بطولة دوري الأمم الأوروبية في أعوام 2027 و2029 و2031.
نوصي بقراءة: صدمة لكبار إنجلترا.. كيف حرم كريستال بالاس ليفربول والسيتي من صفقات مدوية؟
كما يتضمن العقد الجديد زيادة كبيرة في راتب المدير الفني الإسباني، في ظل التقدير الكبير لما حققه منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما قاده إلى التتويج بثلاثة ألقاب، هي دوري الأمم الأوروبية، وكأس أمم أوروبا، وكأس العالم.
ويظل لقب دوري الأمم الأوروبية لعام 2025 البطولة الوحيدة التي لم يتمكن دي لا فوينتي من حصدها مع إسبانيا، بعدما خسر المنتخب النهائي أمام البرتغال بركلات الترجيح في مدينة ميونخ.
وباحتساب مباراته الأولى المثيرة للجدل أمام ليتوانيا، والتي انتهت بفوز إسبانيا 4-0، قبل انطلاق يورو 2020 التي أقيمت في عام 2021، وصل دي لا فوينتي إلى 50 مباراة على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
وخلال تلك الفترة، حقق المنتخب الإسباني 38 انتصارًا، مقابل 10 تعادلات وهزيمتين فقط، وجاءت الخسارتان أمام اسكتلندا، في الهزيمة الرسمية الوحيدة، وكولومبيا خلال مباراة ودية أقيمت على الملعب الأولمبي في لندن.
وتعيش إسبانيا، تحت قيادة دي لا فوينتي، أفضل سلسلة في تاريخها من المباريات المتتالية دون هزيمة، بعدما وصلت إلى 38 مباراة متتالية دون خسارة على صعيد جميع المواجهات، و39 مباراة في المباريات الرسمية، في رقم يعكس الاستقرار الكبير الذي يعيشه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.




