يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الكويتي يوم 23 سبتمبر ضمن منافسات دوري المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي (خليجي 27) والمقامة في المملكة العربية السعودية، في لقاء يحمل طابعاً تاريخياً بين عملاقي الكرة الخليجية.
وتأتي هذه المواجهة المبكرة لتشعل أجواء البطولة التي تستضيفها مدينة جدة حتى 6 أكتوبر، وسط رغبة ملحة من الطرفين لفرض السيطرة وتأمين بداية مثالية في مشوار المنافسة على اللقب.
وبالحديث عن التاريخ، نجد أن منتخب الكويت يتربع على عرش أكثر المنتخبات تتويجاً ببطولة كأس الخليج العربي برصيد 10 ألقاب تاريخية، حيث فرض الأزرق سيطرته المطلقة على البطولات الأولى وبنى إرثاً كروياً كبيراً في تاريخ المسابقة.
في المقابل، يمتلك المنتخب السعودي في سجله 3 ألقاب خليجية يسعى من خلالها لتقليص الفارق والاقتراب أكثر من صدارة السجل الذهبي للبطولة، بجانب 7 مرات حل فيها وصيفًا.
نوصي بقراءة: الدوريات الأوروبية التي لم تُغلق سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن
وعلى مستوى المواجهات المباشرة بين الطرفين في العرس الخليجي، تقابل المنتخبان في 22 مباراة رسمية، حقق خلالها منتخب الكويت الفوز في 10 مواجهات، مقابل 5 انتصارات فقط للمنتخب السعودي، بينما حسم التعادل نتيجة 7 مباريات بينهما.
ويدخل المنتخبان هذه المواجهة وسط تجهيزات فنية مكثفة لضمان انقضاض مبكر على صدارة المجموعة، حيث يعول الجهاز الفني للأخضر على توليفة من العناصر الشابة والخبرة لمصالحة الجماهير، بينما يسعى المنتخب الكويتي لتأكيد تفوقه التاريخي التاريخي في البطولة، مما يجعل اللقاء محطة بالغة الأهمية لتحديد بطل مسار المجموعة.
وتُظهر لغة الإحصائيات أن المنتخب الكويتي يُعد أكثر منتخب تسبب في تحقيق هزائم للمنتخب السعودي في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، إذ شكلت خسائر الأخضر أمام الأزرق نحو 31% من إجمالي الهزائم التي تلقاها طوال تاريخه بالبطولة.
ويسعى المنتخب السعودي في هذه النسخة لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعديل الكفة التاريخية وكسر هذه السلسلة السلبية، بينما يطمح المنتخب الكويتي لتأكيد تفوقه التاريخي وفرض كلمته منذ الجولة الأولى.




