شهد ديربي مدريد في ملعب ميتروبوليتانو لقطة أثارت جدلًا تحكيميًا واسعًا، كان بطلاها كريستيان روميرو مدافع أتلتيكو مدريد، وجود بيلينجهام نجم ريال مدريد.
انتهى الاحتكاك العنيف بدهس المدافع الأرجنتيني على ركبة لاعب خط الوسط الإنجليزي، مما استدعى تدخل تقنية فيديو المساعد “الفار” لسبب غير معتاد تمامًا.
أشهر حكم الساحة، ميجيل أنخيل أورتيز أرياس، البطاقة الصفراء في البداية للاعب الخاطئ. وهنا تدخلت تقنية الفار ليس لتقييم احتمالية طرد روميرو، بل لتصحيح هوية اللاعب المعاقب، وهي واحدة من أبرز التعديلات المدخلة على بروتوكول التقنية لموسم 2026-2027. وبناءً على هذه المراجعة، انتقلت البطاقة الصفراء من بيلينجهام إلى روميرو.
ينص البروتوكول الجديد على أنه يمكن للتقنية التدخل حصريًا لتحديد مرتكب المخالفة إذا أخطأ الحكم في منح البطاقة. هذا يعني أن الفار لم يناقش مدى قسوة التدخل أو إمكانية الترقية لبطاقة حمراء، بل اكتفى بتصحيح “خطأ الهوية”، مما خلق مشهدًا غير مألوف وفتح باب النقاش بين خبراء التحكيم حول كيفية تطبيق هذه الأداة الجديدة.
قد يهمك أيضًا: “لا مجال للتراخي”.. إنزاجي يكشف سر الغضب في الهلال رغم إسقاط الغرافة
تباينت آراء الخبراء حول ما إذا كان تدخل روميرو يستوجب طردًا مباشرًا أم أن البطاقة الصفراء كانت قرارًا كافيًا.
أكد الخبير التحكيمي إيتورالدي أن اللقطة تستحق الطرد المباشر، قائلًا إن روميرو التحم بقوة مفرطة وترك ساقه ممدودة متعمدًا ولم يحاول سحبها عند ملامسة المنافس.
وأشار إلى وجود اختلاف في التقدير، حيث رأى تروخيو (حكم الفار) أن اللقطة تستوجب الطرد، بينما أصر أورتيز أرياس على أنها تستحق بطاقة صفراء فقط.
على الجانب الآخر، اتفق جونزاليس فويرتيس مع القرار النهائي للحكم. وأوضح أن خطأ الهوية كان واضحًا وكان يجب تصحيحه، مضيفًا أن تدخل روميرو على لاعب ريال مدريد حمل تهورًا كبيرًا، لكنه لم يصل إلى درجة الحدة الكافية لإشهار البطاقة الحمراء، مؤكدًا أن الاكتفاء بالبطاقة الصفراء كان قرارًا صحيحًا.




