كشفت شهادات من داخل منظومة إعلام جماعة الإخوان الإرهابية، عن تفاصيل جديدة حول آليات إدارة وتمويل المنصات والقنوات التابعة للجماعة، ودور شخصيات تتحرك في خلفية المشهد بعيدا عن الظهور الإعلامي، من بينها عبد الرحمن أبو دية، المعروف باسم «أبو عامر».
وبحسب شهادات منسوبة إلى إعلاميين سابقين ومرتبطين بالمنظومة الإعلامية للجماعة، فإن «أبو عامر» برز اسمه داخل دوائر إدارة وتمويل عدد من الكيانات الإعلامية التابعة للإخوان، وسط حديث عن أموال ضخمة يتم ضخها في هذه المنظومة.
وتحدث قيادات إخوانية عن وجود قيادات داخل الجماعة حصلت على مبالغ مالية كبيرة، بينما واجه أعضاء وعاملون آخرون أزمات مالية، مشيرا إلى أن بعض الأموال كانت تجمع تحت مسميات التبرعات والأعمال الخيرية.
نوصي بقراءة: الحبس والغرامة عقوبة إقامة أو استغلال محجر على أرض زراعية.. التفاصيل
كما ربطت اسم «أبو عامر» بالمنظومة الإعلامية للإخوان، متحدثا عن نفوذه داخل دوائر الإعلام والقنوات التابعة للجماعة، وهي رواية تضع الرجل في دائرة الضوء باعتباره أحد الأسماء التي ارتبطت بإدارة المشهد الإعلامي للجماعة من خلف الكواليس.
وفي السياق ذاته، تحدث مذيع سابق بقناة الشرق، عن حجم الأموال التي كانت تنفق على إعلام الإخوان، مشيرا في شهادته إلى أن ملايين الدولارات تم إنفاقها على المنظومة الإعلامية، في الوقت الذي لم تنعكس فيه هذه الأموال بالضرورة على أوضاع العاملين.
وتكشف هذه الشهادات عن جانب آخر من منظومة إعلام الإخوان، لا يتعلق فقط بالمحتوى الذي تقدمه القنوات والمنصات، وإنما أيضا بالدوائر التي تتحكم في التمويل والإدارة، والأسماء التي تظهر في روايات العاملين السابقين باعتبارها صاحبة نفوذ داخل هذه المنظومة.
ويأتي اسم «أبو عامر» في مقدمة هذه الأسماء، وفقا للشهادات الواردة في المادة، حيث ارتبط اسمه بإدارة وتمويل كيانات إعلامية تابعة للجماعة، في وقت تظل فيه تفاصيل مصادر التمويل وحجم الأموال ومسارات إنفاقها بحاجة إلى مستندات مالية معلنة يمكن التحقق منها بشكل مستقل.




