قرر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، تعديل برنامجه المعتاد قبل مواجهة الديربي المرتقبة ضد أتلتيكو مدريد، في خطوة أثارت التساؤلات بين الجماهير ووسائل الإعلام حول دوافع هذا التغيير المباغت.
ويلتقي الفريقان على ملعب “متروبوليتانو”، حيث أجرى ريال مدريد تدريباته في تمام العاشرة والنصف صباحًا بتوقيت إسبانيا، بينما تقرر تأجيل المؤتمر الصحفي للمدرب إلى الثالثة والنصف عصرًا، بفارق خمس ساعات كاملة عن بداية المران.
تعد هذه المواجهة الإعلامية هي الأحدث زمنيًا للمدرب البرتغالي منذ بداية الموسم الحالي؛ إذ اعتاد الحديث للصحافة في الصباح الباكر أو قبيل الحصص التدريبية، مثلما حدث في مباريات بيتيس وإلتشي وإسبانيول.
وجاء الفارق الزمني الكبير بين الحصة التدريبية والمؤتمر الصحفي لفتح باب التكهنات حول السبب المباشر، والذي تبين أنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحدث كروي آخر داخل النادي الملكي.
نوصي بقراءة: برشلونة يجهز لمفاجأة كبرى بشأن مستقبل رافينيا
يعود السبب الرئيس خلف هذا التأجيل إلى رغبة مورينيو في متابعة نهائي كأس الإنتركونتيننتال تحت 20 عامًا، والذي يجمع شباب ريال مدريد بكتيبة سانتياجو واندررز التشيلي على ملعب “سانتياجو برنابيو”.
ويُعرف عن المدير الفني اهتمامه الكبير بفئات الشباب منذ عودته، إذ يحرص دائمًا على متابعة مباريات الأكاديمية، ودعم عناصرها، ودمج أبرز المواهب في تدريبات الفريق الأول مثل اللاعب ثياغو بيتارش.
يركز مورينيو في ولايته الحالية على تقديم إدارة مرنة لمعسكرات الفريق والمباريات، مفرقًا بشكل واضح بين التركيز الذهني والالتزام اللوجستي، ومؤكدًا أن المبيت الجماعي ليس شرطًا ثابتًا لتحقيق الفوز.
ويفضل المدرب البرتغالي الاعتماد على الاجتماعات التكتيكية وتناول الوجبات الجماعية، مع منح اللاعبين حرية العودة إلى منازلهم متى سمحت الظروف بذلك قبل المواجهات الكبرى.




